فهرس الكتاب

الصفحة 6358 من 7959

السائل: السلام عليكم.

الشيخ: وعليكم السلام.

السائل: فضيلة الشيخ الألباني؟.

الشيخ: الألباني معك.

السائل: حياك الله وبياك يا شيخ.

الشيخ: الله يحييك.

السائل: معاك هاشم من جدة أكلمك.

الشيخ: أهلًا مرحبًا.

السائل: الله يحييك، يا شيخ عند سؤال.

الشيخ: تفضل.

السائل: لدينا في حلقة الخضار في جدة طريقة بيع كالتالي ندعم الفلاحين في الخارج بمبالغ مالية نقرضهم مثلًا مائة ألف أو مائتين ألف، فيزرعون ثم يأتون بالمحصول بالمنتاجات ويبيعونها في حلقة خضار جدة بحيث ينزلون بضائعهم عند من أقرضهم هذا المبلغ؛ لأنه ما عندهم سيولة نقدية فهناك من قال إن هذا من باب القرض الذي جر نفع وهو ربا، فما رأيكم في هذا؟.

الشيخ: يعني هذا غير بيع السلف؟.

السائل: لا، لا، ما هو سلف، هم يعني هؤلاء الفلاحين في الخارج في سوريا وفي لبنان وفي كذا، يقولون ليس لدينا سيولة حتى يعني نزرع ونحصد يعني يجمعون المحصول.

الشيخ: لا أخي الله يهديك لا تعيد الكلام أجب عن السؤال.

السائل: ما هو؟.

الشيخ: ما هو! لماذا ضيعت عليّ السؤال؟.

السائل: نعم ما هو بيع السلف؟.

الشيخ: هل هو من باب بيع السلف أو السلم؟.

السائل: والله لا أعرف ما هو بيع السلف أو السلم؟.

الشيخ: هذا هو الجواب، ببيع السلف أو السلم أن يأتي الفلاح إلى رجل غني إلى التاجر تاجر الزيت أو السمن أو القمح أو الشعير أيا كان، يقول له أنا أريد منك مثلًا ألف عشرة ألاف عشرين ألف أقل أكثر مش مهم، علشان حتى أزرع قمح أو شعير أو زيت أو زيتون أو ما شابه ذلك وأبيعك مثلًا الكيلى بكذا قروش، يتفقان على الشروط أي يكون التسليم بعد كذا على الموسم والكمية التي ستسلم كذا وبثمن كذا، ويكون الثمن أقل من ثمن السوق، مفهوم الكلام إلى هنا؟.

السائل: نعم مفهوم.

الشيخ: طيب فيدفع التاجر هذا المال لذاك الفلاح ويأخذ ويزرع ويحصد وإلى آخره ثم يأتي ويبيع لهذا الذي كان قد سلفه تلك الأموال بالسعر الأقل الذي اتفق عليه ويكون السعر أكثر في وقت التسليم، هذا اسمه بيع السلم، فإن كان ما تسأل عنه من هذا القبيل فهو جائز شرعًا وإن كان ليس به فالجواب كما نقلت عن بعضهم إنه هذا قرضٌ جر نفعًا فهو ربا.

السائل: هو في الحقيقة ليس بيع سلف أو سلم.

الشيخ: خلاص الجواب عرفته.

السائل: طيب إذًا يترتب عليه جواب آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت