فهرس الكتاب

الصفحة 5629 من 7959

السائل: هذا هو الكتاب ... اسم الكتاب ...

الشيخ: كيف.

أبو ليلى: ... .

الشيخ: هذا هو تبع ... .

السائل: يقول إن الشيخ قال ... .

الشيخ: أرنيه ... .

السائل: يقول إن الشيخ قال يقول ... لو يكتب تلاميذ شيئا أستفيد أنا منه صح هذا؟

الشيخ: وريني؟

السائل: السطر الأول.

الشيخ: اسمعوا هذا الكلام يقول"لعلي أنه أجازني أن تصحيح المتساهلين لا يعتد به إذا عرفنا أن للحديث علة يضعف الحديث بها أقول ولم يورد هذا الحديث مصححا إلا المتساهلون من المتقدمين وتابعهم على ذلك المتأخرون وهم كثيرا ما يقلدون وإليك التفصيل في أقوالهم"انظروا الآن التفصيل، رقم واحد الترمذي ...

السائل: هذا المتساهلون

الشيخ: نعم , لا بل هو الذي صرح أي نعم وين اثنين لا هو يتكلم ويفصل الكلام هذا اثنين ابن حبان , ثلاثة البزار , أربعة الحاكم , خمسة ابن عبد البر , ستة أبو نعيم الأصبهاني, سبعة أبو العباس الدهولي ثمانية البغوي ... .

السائل: منهم المتساهل و منهم المتشدد.

الشيخ: تسعة ابن العربي , عشرة الضياء المقدسي , إحدى عشر الذهبي أظن هذا آخرهم ... لا هذا دعني جانبا انتهى شو رأيكم في غر مغرور يتهم هؤلاء بأنهم يقلد بعضهم بعضا وهو المجتهد وهو لا ينظر إلى أبعد من أرنبة أنفه والآن شوف الشباب وصدق رسول الله (إن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي فقد اهتدى ومن كانت فترته إلى بدعة فقد ضل) شوف هذا الأحمق جلسنا معه ساعة مع أبو مالك كا أشرنا لكم هذه النصوص الإحدى عشر نحن قدمناها له وقلنا له كيف تتجرأ على تضعيف هذا الحديث صرح بتصحيحه هؤلاء وأكثر من هذا الذين احتجوا بهذا الحديث لم يصرحوا ولكن احتجوا والاحتجاج لازمه التصحيح وليس هذا فقط بل الذين شرحوا الحديث كيف أنت أشياء كثيرة وكثيرة جدا!

السائل: ابن القيم بنى عليها قواعد ... !

الشيخ: هو كذلك فإنسان بعد تلك الجلسة وبعد ما ذكرنا له قاعدة كنا ذكرناها لكم أردت أنه أسمعكم كلامه مع الأسف، كيف لا يزال مسكين لا يعرف قاعدة المثبت مقدم على النافي الله أكبر ... .

السائل: ... على من يا شيخ؟

الشيخ: ألا عامة الناس لما بيشوفوا الطرق إيش بدهم يقولوا؟

سائل آخر: عالم.

السائل: مو عامة الناس حتى طلبة العلم ... .

الشيخ: أي نعم، تسمعون ما يقول هنا وكنت قد جالست الشيخ الفاضل يشير إلى تلك الليلة للبحث في حديث العرباض بن سارية هذا فتعرض الشيخ لهذه الطرق وحاول أن يثبت لي أن هذه الطريق هي طريق عبد الرحمن بن عمر السلمي صحيحة متصلة لأن السماع من يحيى ابن أبي المطاع ظاهر فأجبته هو يعترف بأن السماع ظاهر، يحيى بن أبي مطاع يقول سمعت العرياض فيعترف بهذا لأن هذا هو الواقع فأجبته إذاك أن دحيما وغيره هذا صفحة ثلاثة وعشرين إذا كان عندك ... طيب فأجبته إذاك أن دحيما وغيره أنكروا ذلك السماع انظروا الآن التدليس في التعبير أن دحيما وغيره أنكروا المتبادر من صيغة الجمع أنهم ثلاثة فصاعدا وإن كان هناك وجه أن أقل الجمع اثنين لكن الذي يتبادر إلى القارئ ما هو؟ ثلاثة فاكثر والواقع أنه ليس هناك إلا دحيما هذا وآخر مثله ليس إلا كما يقال أنكروا ذلك السّماع في هذه الرواية وهم أهل الصنعة اسمعوا الآن وأهل بلده وأعرف به وبرواياته فإنهم أدرى به إذا سمع أو لم يسمع ... اسمعوا هنا المناشة ... فانتقل الشيخ حينها إلى أمر عجبت أن تعرض له ذلك أنه قال الرواية ظاهرة السماع فهي إثبات والجانب الآخر ناف فنقدم المثبت على النافي للقاعد الأصولية المشهورة فقلت أما أنا فلا أعترف بهذه القاعدة على إطلاقها إذ لا بد من الترجيح بين الروايات أولا ثم نرجع إن تساوت للمثبت ترجيحا لا جزما إلى آخره هذا ما يقول به عالم بل القول في الأصول كما ذكرت لكم آنفا بمناسبة وعليك السلام تصنيف التوفيق بين الروايات المختلفة أولا التوفيق بوجه من تلك الوجوه الكثيرة إذا لم يتيسر لنا التوفيق فطلب الناسخ من المنسوخ إذا لم يتيسر الترجيح، الترجيح رجعه للمرتبة الثالثة فهو جعلها المرتبة الأولى فإذا جاءت رواية مثل هذه الراوي الصدوق بل الثقة يقول سمعت العرباض وجاء متأخر عنه يقول لم يسمع طيب هنا يجب على رأيه أن نعمل مقابلة شو هي مقابلة أي الروايتين أثبت طيب سبحان الله هو يعترف بأن يحيى ابن أبي المطاع الذي قال سمعت السند إليه صحيح وهب أن دحيما هذا وغيره أيضا السند إليه صحيح إيش مجال الترجيح هنا!

السائل: هذا يدل على جرح في يحيى بن أبي مطاع أنه كاذب في قوله سمعت.

الشيخ: لا نحن ما نقول يعني الحقيقة نحن ما نصير إلى هذا المصير نحن نقول كما قال الإمام البخاري في قصة بلال لما ذكر عن الرسول أنه صلى في جوف الكعبة وابن عباس نفى ذلك قال البخاري كل ثقة لكن من علم حجة على من لم يعلم فإذا دحيم ثقة هو فعلا حافظ لكن نحن ما نقول له لماذا لم تعلم سماع يحيى ابن أبي المطاع من العرباض ذلك ما بلغه من العلم لا نكذب ولا نتهم لذلك جاءت هذه القاعدة المثبت مقدم على النافي من علم حجة على من لم يعلم مئات النصوص هذا هو توجيهها فجاء هذا المسكين الجاهل مغرور بالقليل من العلم الذي عنده فوضع قواعد لنفسه وانطلق منها و يشرق ويغرب وهذا مثاله والمسألة ما تحتاج إلى ترجيح بين من قال سمعت وبين من قال لم يسمع لأنه هو صاحب العلاقة هو التابعي الثقة بدون خلاف يقول سمعت العرباض نقول له كذبت لأن فلان ممن جاء بعد بقرن أو قرنين لم يسمع فأقل ما يقال نخطأ الثقة الذي قال سمعت بمجرد أن قال قائل ما سمع هذا من لطائف الزمان!

أبو ليلى: أنا ما أدري الآن ... صفحات في كتاب الجهاد ... .

الشيخ: النسخة غير هذه .. هذه نسخة جديدة.

أبو ليلى: ما أدري.

الشيخ: مبين هاي مصورة!

أبو ليلى: أي نعم ... السابقة ... التاريخ يعني هل كلام الشيخ قبل ولا كلام هذا قبل؟

الشيخ: على كل حال تراجع النسخة هذيك.

أبو ليلى: أي نعم شيخنا.

الشيخ: ... إن شاء الله نعم.

السائل: هذه تطبع هذه يا شيخ؟

الشيخ: أظن أن ... ستحمله على ذلك!

السائل: تكلم عن النظام في المقدمة ... .

سائل آخر: نظام شاركه في الموضوع!

الشيخ: وهذه مشكلة المشاكل ولا يزال مسكين هو ماش معه.

أبو ليلى: شيخنا ... عنده كلام حول هذا الموضوع ... .

الشيخ: وأنا أقول له ... .

السائل: شيخنا أنا أتكلم لكن لا أحسب على من يجلس معي في هذه المسائل!

الشيخ: كيف لا تحسب.

السائل: يعني مثلا الأخ حسّان جلس معي عدة جلسات زارني في البيت وتكلم معي في هذه المساءل وأخبرني أن أزوره فزرته واطلعت على المراجع التي يرجع إليها فوجدت أنها كتب أهل العلم المتأخرين هذه المراجع ودار البحث حول عبد الرحمن السلمي وحول ما ذكرت فهو يقول نعم أنا أقول نرجح لكن بعد أن نثبت أنه سمع أم لم يسمع ما تفضلت به الآن كيف ما يعني ليش العلماء وضعوا أن فلان سمع أو لم يسمع ما الفائدة من قولهم أنه لم يسمع وكثيرا من الأحاديث أن فلان لم يسمع من فلان من أخبرنا قول أهل العلم الذين يعرفون حاله كأبناء بلده!

الشيخ: بارك الله هذا الكلام يقال فيما إذا لم يصرح الراوي الثقة بالسماع.

السائل: نعم.

الشيخ: أظن أنت تعلم كما هو يعلم وكل طالب علم يعلم أن الراوي الثقة المعروف بالتدليس لا يحتج بحديثه إذا لم يصرح بالتحديث ... .

السائل: بالسماع.

الشيخ: طيب، سماع وإذا صرح بالسماع شو بيقول العلماء إذا صرح بالسماع يكون الحديث حجة.

السائل: نعم شيخ.

الشيخ: ما بالك براوي لم يوصم ولم يتهم بالتدليس يقول سمعت!

السائل: لا يؤخذ بشهادة أحد!

الشيخ: شهادة مين؟

السائل: في غيره، لأنه لم يوصف بالتدليس ثم صرح بالسماع.

الشيخ: إيه.

السائل: فلا يؤخذ من غيره.

الشيخ: فلا يؤخذ قول المنكر لسماعه.

السائل: نعم.

الشيخ: هذا ما فعله الرجل والله المستعان إذا كان ... هذا الذي نبع من أرضكم استطاع بدجله وبزلاقة لسانه أن يكتل حوله بعض الناس وقد يكون فيهم بعض الشيوخ وهذا جارنا الذي ابتلي بالانحراف - وعليكم السلام ورحمة الله وربركاته - وقد يكون هناك بعض المشايخ والدكاترة يغترون بمثله فما بالك بهذا الإنسان وهو يبحث في علم قل من يخوض فيه فالآن أنت تنقل عنه هذا الكلام شو قيمة هذا الكلام ما دام الراوي يقول سمعت وهو ليس مدلسا ولو كان مدلسا وصرح بالتحديث انتفت شبهة التدليس فكيف وهو ليس بمدلس أنت ما انتبهت لقرائتي هو لا يفقه قاعدة المثبت مقدم على النافي!

السائل: ... .

الشيخ: نعم آه هو ... .

آخر: هو عجب ... .

الشيخ: هو كما سمعت كلامه ها يعني مشكلة المشاكل ... اليوم بدي أضطر أقول أنه أبحث مع صبيان!

السائل: شيخنا هم اعتراضهم بالأشرطة أن الشيخ ما يفسح المجال للنقاش تتكلم ويلزمنا بنقاط حتى يعني محاصرة هكذا يقولون الشيخ لما يتكلم معنا اجلس انتظر اقول لك وأجيب بكذا يعني قال أنا ... حتى أنا سمعته بالشريط يتكلم عند أبي أحمد بعض المقتطعات من الشريط وهو يصلح من حال الشريط فكان آخر شيخ خلينا شيخنا أتكلم كل ما عندي ثم علق ما شئت!

الشيخ: طيب شو رأيك كل لعنده عنده هذه الرسالة هي اسمع عنده هذه الرسالة هي نحيي الليل بسماع رسالته؟

السائل: لا.

الشيخ: طيب شو معنى هذا!

السائل: المناقشة ... .

الشيخ: وبعدين يا أخي نقلوا لك بعض الكلام وهذا شأن المبطلين كالذين يقولون قال رب العالمين (( فويل للمصلين ... ) )

السائل: شيخ ما يستطيع أن يتكلم أمامنا بكلمة ينتقص من قدرك لا نسمح له هو وغيره!

الشيخ: يا أخي بارك الله فيك أنا قلت إخوانا هو أول ما جلس رفعني إلى السماء والشريط موجود وقال أنه أنا اعترف بأنه إن كان عندي شيء من العلم فمن كتبك استفدت ولو لا كتبك ما كنت شيئا مذكورا بل وقال فضح الشيخ شعيب اللي هو شيخه وقال بل الشيخ شعيب يعترف بهذا الشاهد بارك الله فيك هو نقل شيئا ونفى أو سكت عن شيء أنا أقول لكل من يريد أن يناقش يا أخي تكلم ما شئت بس أنا عندي اقتراح إذا سألتك هذا فنجان ولا كأس مش تعملي محاضرة وبعدين ... أكيد هذا فاسئل به خبيرا .. عاشرت وجادلت ملاحدة وكفار وبعثيين وشيوعيين وحزبيين مختلف الأحزاب والجماعات فأنا بقول يا أخي أنا أسألك سؤال الشمس طالعة ولا مو طالعة مش تعملي محاضرة قلي يا أخي طالعة وإذا كنت بحاجة تشرح لي أقل لك جزاك الله خير اشرح لي وإذا كان جوابك موافق لما عندي لماذا تريد أن تضيع وقتي ووقتك آه، فالآن ... .

أبو ليلى: شيخنا .... في مناقشة مع أخونا مراد إن قلت لك فأجبني بكذا ... .

الشيخ: هذا هو ولذلك أنه ما استطاع يخوض ويجول وبهذه المناسبة ذكرتني قل له بأن الشيخ بانتظارك!

أبو ليلى: هو بدو يجي حكالي ... بصراحة شيخنا ... الأشرطة ويسمعهم ... .

سائل آخر: سمعها معي!

أبو ليلى: عشان يعرف ... أسلوبك ... ما تؤاخذني إخوانا اليمنيين ... نجلس مع بعض المبتدعة أو بعض الأحزاب الإسلامية يسلك طريق الشيخ في النقاش كما لا يخفى لو تطرح مسألة ... مسألة ثالثة ورابعة وخامسة.

الشيخ: أي نعم.

أبو ليلى: انتهى البحث دون إي شيء أي مناقشة ... أسلوب الشيخ ... أول سؤال ما تدخل ... المجلس ... .

الشيخ: أي نعم.

أبو ليلى: ... نناقشه المشكلة ما يتفق مع الشيخ أنه متعود على ... وهيك وهيك والشيخ ... .

سائل آخر: ... .

الشيخ: هو تلميذ ... .

سائل آخر: ... أنا جبت الأشرطة من أبو أحمد ... واتصلت بمراد وقلت له تعال اسمعوا الآن عندي فسمعته ... فأخذ الأشرطة وذهبت أنا وإياه إلى عمان واشترى كتاب شرح الأسنوي في الأصول ... .

الشيخ: الله يهديه ... انظروا هذه وقال ... .

سائل آخر: طالب العلم الشيخ قال له اقرأ في الأصول قال أنا أما بعرف في الأصول والله أنا سأثبت للشيخ أني أفهم في الأصول ذهب إلى عمان على كتب و دوّر على كتب نوادر بالأصول ... طبعا شيخنا هو عنده علم في الأصول جلست معه درست عنده علم في الأصول درست عنده بعض الأمور عنده مراجع كثيرة في الأصول ويبحث فيها دائما حتى غالب قراءته في الألفية شروحاتها زائد شروحات الأصول فراح اشترى كتاب في الأصول والآن هو لا يجلس جلستنا الحديثة في الكلام يبقى يعلق على فقلت أنا ... .

أبو ليلى: ... ناقش شيخنا ... .

السائل:. تعليقات على الوقوف في القرآن ... .

الشيخ: نعم.

سائل آخر: آتى بكتب لأهل العلم في وقفات في القرآن وكذا وأصبح يعني ... هو ما لمح لنا لكن أنا ... لأنني سمعت الشريط لوحدي أنت الآن تخالف الشيخ لكن أراك تأخذ بما قال لك معترف يا شيخ مراد فصار يضحك ... .

سائل آخر: يا شيخ لو قيل لك ماذا تقول في حسّان عبد المنان ... أوهام ... .

الشيخ: أقول جاهل مغرور!

سائل آخر: جاهل مغرور.

الشيخ: أي نعم.

سائل آخر: عنده اقتراح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت