السائل: ما مدى استقامة قول فلان سلفي العقيدة ولكنه على منهج الإخوان؟ فهل المنهج ليس من العقيدة؟ وهل عُهد هذا التقسيم عند السلف، فوُجد رجلا سلفي المعتقد وليس بسلفي المنهج؟
الشيخ: لا يفترقان أبدا، ولا يمكن أن يكون إخوانيًا وسلفيًا، لكن سيكون سلفيًا في بعض وإخوانيًا في بعض، أو إخوانيًا في بعضٍ وسلفيًا في بعضٍ، أما أن يكون سلفيًا على ما كان عليه أصحاب الرسول عليه السلام فهذا أمرٌ مستحيل الجمع بينهما، الإخوان المسلمون دعاة! طيب إلى ماذا يدعون؟ هل يدعون إلى دعوة السلف الصالح؟ يعني إذا تصورنا إخوانيًا سلفيًا هل هو يدعو إلى الدعوة السلفية؟ الجواب لا، فإذن هذا ليس سلفيًا ولكن في جانب يكون كذلك وفي جانب آخر يكون ليس كذلك.
السائل: اتصلت بك على التلفون سألت فقلت لي لا يهمنّك أولئك الذين يلفقون بين المنهج السلفي الإخواني فلا صاروا سلفيين ولا صاروا إخوانيين!
الشيخ: هو كذلك الله أكبر.