فهرس الكتاب

الصفحة 1313 من 7959

الشيخ: إنه أنتم تقولوا: (( الرحمن على العرش استوى ) )أي استعلى، معناه أنكم جعلته في جهة، ووصف الله بأنه في جهة، هذا لا يليق بالله عز وجل؛ لأن الجهة من صفة المخلوقين، فيقول ابن تيمية اللي يقول بالجهة أو بنفيها بنسأله، هذا الذي يقول بالجهة ماذا تعني بهذه الكلمة، إذا قال الله في جهة، يعني في جهة العلو كما وصف به نفسه فيقول ما لنا سبيل في الإنكار عليه مرتين، المرة الأولى جاء في لفظه غير واردة وهي الجهة، والمرة الثانية أنه أنكر المعنى الثابت في الشرع في آيات الاستواء والعلو وضح لك الآن؟

السائل: واضح لكن من الأدلة التي ذكرتها ألا تدل على أنه يتحرك؟

الشيخ: ما نقول يتحرك يا حبيبي، نحن لا نقول بأن معنى جاء أي تحرك، معناه نحن نعطي الصفة اللي نحن نعرفها لا نفسنا، عم ننسبها لربنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت