السائل: قائل يا شيخ يقول ماذا تقولون في من خالف أئمة الاسلام في أمر من الأمور التي قد أجمعوا عليها وقامت عليه الحجة ولم يرجع بل زد على ذلك أنه يمدح بعض الصوفية والمفوضة يمدح من يقول بقول جهم في القرآن ويطعن في الصحابة بل وفي الأنبياء ويسميهم أئمة ومجددين بل ويثني على بعض الزنادقة الذين أباحوا الردة وطعنوا في العقيدة وفي الرسول صلى الله عليه وسلم وفي الصحابة وفي أهل الحديث ويقول عنهم فيهم خير كثير ويسمي زيغهم وضلالهم اجتهاد فقال وإن كنا نتحفظ عن بعض اجتهاداتهم فهل يكون هذا مبتدعًا وهل نعينه ونقول فلان مبتدع تحذيرًا للأمة ونصحًا لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم؟
الشيخ: ذكر هذا في كتاب؟
السائل: في أماكن متفرقة.
الشيخ: ليس في كتاب؟
السائل: وأيضًا في بعض الكتب
الشيخ: طيب منها؟
السائل: طيب هو الذي مدح في ... .
الشيخ: لا تحد لا تحد
السائل: طيب الرجل الذي قال هذا في بعض الكتب قالها مثلًا في مثلًا في العدالة الاجتماعية أو في ظلال القرآن وكذا لكن الذي يمدحه وقال عنه مجتهد وكذا في شريط في بعض الأشرطة وأيضًا شخص آخر يعني حاله كحال هذا فله كتاب اسمه الخلافة والملك وله كتب أخرى تكلم فيها عن بعض الأنبياء عن نوح مثلًا فقال عنه لما قال (( ان ابني من أهلي ... ) )أنه غلبت عليه عاطفة الجاهلية وعن يوسف لما قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ أمين
الشيخ: (( إني حفيظ عليم ) )
السائل: عليم، قال هذا ديكتاتوري يطلب منصب الديكتاتورية كموسيليني في زماننا.
الشيخ: مين هذا اللي بيقول هيك؟
السائل: في كتاب الخلافة والملك
الشيخ: من هو؟
السائل: المودودي
الشيخ: المودودي , ومين اللي يمدح هذا الكلام؟
السائل: والله أحد الدعاة مدحه و ... .
الشيخ: يعني غيبة؟ أحد الدعاة إذا سميته غيبة؟
السائل: لا إن شاء الله ليست غيبة هو الشيخ سلمان مدح
الشيخ: وين مدح، هذا كلام أنا بقللك مش متكلم
السائل: مدحهم والله في أشرطة
الشيخ: اسمع فهمت علي؟
السائل: طيب أعد علي السؤال.
سائل آخر: نريحك يقول الشيخ أمدح هذا الكلام أم مدح صاحب هذا الكلام؟
السائل: لا صاحب هذا الكلام
الشيخ: إذا مدح صاحب الكلام قد أمدحه أنا فهل معنى ذلك أنني أصوب كل ما قال؟
السائل: لا يعني هذا.
الشيخ: إذا ماذا تعني أنت بهذا السؤال؟
السائل: فبلغنا من بعض في بعض الأشرطة لبعض المشايخ تكلموا أنهم ذهبوا إليه وقالوا له أن فلان اللي هو المودودي فيه كذا وكذا قال والله لو سئلت يوم القيامة سأقول إمام ومجدد، فنحن اختلط علينا هذا الأمر و قلنا نسأل فيه الشيخ.
الشيخ: شوف يا أخي أنا بنصحك أنت والشباب الآخرين الذين يقفون في خط منحرف فيما يبدو لنا والله أعلم أنه ما تضيعوا أوقاتكم في نقد بعضكم بعضًا وتقولوا فلان قال كذا و فلان قال كذا و فلان قال كذا لأنه أولًا هذا ليس من العلم في شيئ وثانيًا هذا الأسلوب يوغر الصدور ويحقق الأحقاد والبغضاء في القلوب، إنما عليكم بالعلم فالعلم هو الذي سيكشف هل هذا الكلام في مدح زيد من الناس لأن له أخطاء كثيرة هو مثلًا يحق لنا أن نسميه بأنه صاحب بدعة وبالتالي هل هو مبتدع، ما لنا ولهذه التعمقات أنا أنصح بأن لا تتعمقوا هذا التعمق لأن الحقيقة نحن نشكو الآن هذه الفرقة التي طرأت على المنتسبين لدعوة الكتاب والسنة أو كما نقول نحن للدعوة السلفية هذه الفرقة الله أعلم السبب الأكبر فيها هو حظ النفس الأمارة بالسوء وليس هو الخلاف في بعض الآراء الفكرية هذه نصيحتي وهي ...
سائل آخر: يا شيخنا الصورة قاتمة جدًا في ما يجري بين الشباب في كثير من بقاع الأرض ولا نشك أن هناك منحرفين وهناك مخطئين وهناك مبتدعين لكن أصبحت المواجهة في كثير من الأحايين مواجهة شخصية ومواجهة للقيل والقال مما لا يشعر الشباب ما يترتب على ذلك من إضاعة الأوقات.
الشيخ: هي مشكلة المشاكل.
سائل آخر: وإثارة كثير من الحقد بينهم هذه مسألة لا يتنبهون لها وهم يعني لا نشك أن معهم الحق لكن كثير من الشباب عندما أسأله كم تحفظ من القرآن؟ يقول لي أحفظ اقل من ثلاث أجزاء، كم لك تناقش هذه القضية؟ ثلاث سنوات، ثلاث سنوات وهم يجلسون زيد مبتدع غير مبتدع كافر غير كافر زنديق غير زنديق قال ما قال منحرف غير منحرف وقد يكون منحرفًا ويكون مخطئًا ويكون ضالًا يعني هم يظنون إذا جاءه الناصح وقال لهم هذا مضيعة للأوقات الأغرب من هذا يظنون أن الناصح أنه مع أولئك عجيب هو يريد نصحهم، شاب عمره سبعة عشر سنة لا يحفظ إلا القليل وهو الآن يتاقش في مسائل عميقة جدًا قد يعني يتأنى فيها شيخ الإسلام بن تيمية وتلاميذه يتريثون بها بينما هم يتسارعون إلى مثل هذه القضايا، فنريد توجيه في مثل هذا
الشيخ: يعني أنا كثيرًا ما أسأل شو رأيك في فلان فأفهم أنه متحيز له أو عليه وقد يكون من يسأل عنه من إخواننا وقد يكون من إخواننا القدامى ليقال إنه انحرف أنا ضد هالسائل يا أخي شو بدك في زيد وبكر عمرو (( استقم كما أمرت ... ) )تعلم العلم هذا العلم سيميز لك الصالح من الطالح والمخطئ من المصيب و الى آخره ثم لا تحقد على أخيك المسلم لمجرد أنه يعني ما أقول أخطأ بل بقول لمجرد أنه انحرف لكن هو انحرف في مسألة ثنتين ثلاثه والمسائل الأخرى ما انحرف فيها فنحن نجد في أئمة الحديث من يتقبلون حديثه وبقولوا عنه في ترجمته أنه مرجئي وإنه خارجي وإنه ناصبي و و إلى آخره هذي كلها عيوب وكلها ضلالات لكن في عندهم ميزان يتمسكون به ولا يرجحون كفة سيئة على الحسنات أو السيئتين أو ثلاث على جملة حسنات ومن أعظمها شهادة أن لا اله إلا الله ومحمد رسول الله أنا بقول