فهرس الكتاب
السائل: أريد توضيح شيخنا، بس توضيح الله يجزيك الخير، في بعض الإخوة بسألوا عن التقصير أنا أعفيت ولكن بقصر إلى أي حد مثلا يترك هذا الأمر، في ناس بقصروا مثلا أرجوا أن توضح لنا شغلة التقصير؟
الشيخ: يعني ليس لمسألة التقصير بالوالد وإنما هو كسؤال عام تريد هذا؟
السائل: نعم أي نعم مش بالوالد.
الشيخ: فإذا هذا سؤال مستجد وقد ورد ولابد من الاجابة فنقول التقصير له حدود، وهذا الحد نستطيع أن نأخذه من أحد رواة الحديث المذكور آنفا (حفوا الشارب وأعفوا اللحى) أحد رواته من أصحابه عليه السلام هو عبد الله بن عمر بن الخطاب، فقد كان يأخذ ما دون القبضة يقبض على لحيته ثم ما زاد منها يقصه؛ أما أن يقص من فوق هذا قد يفعل كما قرأنا في ترجمة أحد رواة الحديث قال حفظت شيئا لم يحفظه أحد ونسيت شيئا لم ينسه أحد؛ قيل له ماذا؟ قال حفظت القرآن كله، أنا الآن لا أستطيع أن أقطع قال في ليلة أو في ليالي معدودات، الأمر خارق على كل حال، قالوا له ما هو الذي نسيت؟ قال وقفت أمام المرآة لآخذ ما دون القبضة فأخذت ما فوقها ـ ... إذا لا يجوز الأخذ إلا ما دون القبضة، هذه رخصة جاءت عن هذا الصحابي الجليل ولا نعلم له مخالفا.