«في صحيح أبي داود اصطلاح جديد في الكلام على الأحاديث وهو: صحيح مقطوع نرجو بيان هذا؟»
السائل: كيف حال الشيخ.
الشيخ: أحمده وأشكره.
السائل: أخونا بدنا نسألك سؤال في صحيح سنن أبي داوود وارد تعبر جديد اسمه على أحد الأحاديث صحيح مقطوع ما دلالة هذا التعبير؟
الشيخ: هذا التعبير مصطلح في علم الحديث، بدل ما نقول موقوف؛ بتعرف شو معنى موقوف؟
السائل: نعم.
الشيخ: آه؛ لكن معنى موقوف يكون موقوفا على الصحابي.
السائل: هذا المعروف يعني المقطوع لازم يكون لحد شخص معروف أنه والله هذا صحيح إذا إلى أن فلان ... .
الشيخ: اسمع الله يهديك،
السائل: أي نعم.
الشيخ: موقوف حينما يقال يكون موقوف على صحابي؛ فلو قلنا موقوف فيه إيهام أن الحديث هو من كلام صحابي؛ لكننا نقول مقطوع أي هو ليس من كلام صحابي بل هو كلام تابعي أو من دونه؛ عرفت الآن؟
السائل: أي نعم، بس طيب كيف بدهم ينظروا الناس يلي ما يعرفون هذا التعبير؟
الشيخ: بدهم يتعلموا.
السائل: لأن الإسناد مش معروف لحد وين يعني هذا يكون لما يكون معه إسناد إنه والله صحيح إلى فلان عن فلان ... .
الشيخ: يا أخي لا تستعجل الله يهديك اقرأ النص يلي أمامك اقرأه.
السائل: مكتوب صحيح والكتاب الآن غير موجود تحت يدي، مكتوب صحيح مقطوع هذه العبارة أحببت أن أستفهم عنها.
الشيخ: يا أخي لا تستعجل الله يرضى عليك.
السائل: ما في استعجال بس أحببنا أن نستفسر عنها.
الشيخ: الاستعجال وارد، الآن حينما يقال عن ابن عباس قال، فيقال صحيح موقوف، هل تعرف على من موقوف؟
السائل: أخي عارفين الموضوع.
الشيخ: جاوب الله يهديك، جاوب، جاوب جاوب، عم نقول لك جاوب.
السائل: نعم إذا كان أنت هذا التعبير ممكن تستعمله بهذا الشكل في كل كتبك أنت ما فيها التعبير هذا؟.
الشيخ: يا شيخ الله يهديك عم أسألك سؤال جاوب عنه وإلا وقتي أعز من أن تجادلني.
السائل: أي نعم أنا جائي أستفسر منك استفسار يا أخي.
الشيخ: ما يكون الاستفسار على طريقتك.
السائل: لماذا؟
الشيخ: لأنه حكيك أكثر مما أحكي.
السائل: تفضل أنت وبين لي وبس.
الشيخ: أنا بينت لك وأنا أسألك سؤال إذا كان عندك عبارة عن ابن عباس قال كذا ... .
السائل: موقوف على ابن عباس.
الشيخ: لسى بتحكي؟
السائل: نعم.
الشيخ: لسى بتحكي؟
السائل: ما بحكي بس.
الشيخ: أسكت شوية اسمع مني شو بحكي لك الله يهديك.
السائل: أي نعم تفضل.
الشيخ: الآن تقول أي نعم وبعدين بتحط العصا بالعجل.
السائل: تفضل.
الشيخ: إذا كان عندك عبارة عن ابن عباس قال كذا وكذا، وجاء تحت منها صحيح موقوف، شو بتفهم؟
السائل: إنه موقوف على ابن عباس.
الشيخ: طيب وإذا عن سعيد بن المسيب قال كذا؟
السائل: يعني موقوف من عنده يعني مقطوع لعنده.
الشيخ: فإذا شو الإشكال؟
السائل: الإشكال هو يعني التعبير الجديد هذا، في الكتب السابقة لم تكن تستعملها وأنا أحببت أستفسر عنها حول الموضوع هذا فقط.
الشيخ: وأنا جاوبتك الله يهديك، الآن غيرك بتعرف شو معنى موقوف؟ أنت بتعرف غيرك هل يعرف؟
السائل: نسأل الله العافية، في ناس يعرفون وناس ما يعرفون.
الشيخ: أنا أسألك سؤالك غيرك الناس هؤلاء الذين ما قرأوا علم الحديث وعلم الفقه والسنة هل إذا قرأ أن هذا حديث موقوف هل يفهم ما هو المراد؟
السائل: ما يعرف شو معناه.
الشيخ: طيب فهذا شو نقول له؟ تعلم.
السائل: نقول له تعلم.
الشيخ: طيب هذه القضية موقوف يعني على الصحابي، مقطوع يعني عى التابعي وكفى الله المؤمنين القتال.
السائل: جزاك الله خيرا، في بعض الأحاديث وارد فيها خطئية بالنسبة للحديث الوارد عن ابن وهب أنه قال الأسدي فجاء الذي حذف الإسناد وحط وهب الأسدي، فهذه العبارة يعني خطيئة ما في واحد من الصحابة اسمه وهب الأسدي وإنما هذا أحد الأشخاص الذين رووا الحديث، واحد قال وهب وواحد قال ابن عميرة؛ فالذي حذف الإسناد حط آخر واحد وهب الأسدي؛ هل لاحظت يا أخي هذه الخطيئة؟
الشيخ: لا، ما لاحظت؛ شو الرواية كيف جاءت الرواية؟
السائل: أنا بعيد عن الكتاب وسأتصل بك مرة ثانية وأنقلك إياها في مرة ثانية.
الشيخ: هذا هو الأحسن وما تحكي هذا من فوق الأساطيح.
السائل: أنا لأني اتصلت والكتاب بعيد عني ...
الشيخ: معليش يا أخي ما أحد معجلك الله يرضى عليك.
السائل: بس هناك استفسار يا أخونا.
الشيخ: يا أخي هل أنا أقول لك لا تستفسر، استفسر لكن اعرف كيف تستفسر؛ الآن أنا بدي أسألك شو هذا الأثر، شو هذا الحديث الذي فيه وهب وابن وهب وما ذكرت ...
السائل: معليش سأستفسر أنا عن الصفحة من أجل أن تفتحها أنت.
الشيخ: إن شاء الله.
السائل: جزاك الله كل خير. وكل خير
الشيخ: وإياك أهلا.