فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 7959

أبو اسحق: فيه سؤال السائل يقول: كنت قرأت في كتاب (عناصر القوة في الإسلام) لسيد سابق"أن التصوف هو علم من العلوم الإسلامية، وهو في حقيقة أمره هو روح الإسلام"مامدى صحة هذا الكلام؟

الشيخ: هذا الكلام هو رأي ووجهة نظر للشيخ سيد سابق، لا نراه صوابا لا من قريب ولا من بعيد، لأن إن كان المقصود بالتصوف هو النواحي التى تسمى اليوم بالأمور الروحية، وتصفية القلوب وإحسان السلوك ونحو ذلك، فهذا هو من الإسلام، من كتاب الله ومن حديث رسول الله، بينما التصوف أخذ مفاهيم عديدة. فما معنى يعنى أن نفسر جانبا من الإسلام بالتصوف؟، وهذا التصوف فيه ما فيه من أمور تخالف الشريعة، فإذا ما جُوبه بها المنتمون الى التصوف، قالوا: لا، نحنا ما نريد هذا إنما نعنى سمو في الأخلاق وتصفية الروح و ... و ... إلى آخره، هذا في الحقيقة يراد به - وهذه سياسة الجماعة الذين عرفوا من قبل بالإخوان المسلمين - انه ما يريدون أن يجابهوا المجتمع بما ينفرهم، وهذا لا سبيل لأحد إليه يدعو إلى الحق، لأنه لو كان هناك إنسان يستطيع ألا يصطدم مع الناس جميعا لكان هو رسول الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّم، فكيف؟ وهو من أسمائه الفارق يفرق بين الحق والباطل، والمحق والمبطل، وبين الأب الكافر والولد المسلم وهكذا، فهذه حقيقة بعض الناس يتغافلون عنها، أو يتجاهلونها أو لا يعرفونها، وأحلاها مر. والسلام عليكم

السائل: نحتفظ ب

الشيخ: بحقوق الآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت