فهرس الكتاب

الصفحة 3192 من 7959

السائل: الآن نعرف أن الأفغان في في الحقيقة أكثر من خبر الوارد، ما منقول نقلًا فقط، بل تحققنا منه من أشخاص معينين لهم ارتباطاتهم، أن هناك تفرق بين الجماعات، حتى آخرها شاهدناها بالحج الذي هو برهان الدين رباني، ذكر أن حكمت يار انفصل عنهم، وكان جاءنا خبر أنه صار بينهم مقتلة قتل فيها كذا واحد، غير الأولى، فالآن شيخنا الشخص الذي يريد يروح يجاهد هو يرى في بعض الجماعات الانضمام تحت لواء الجهاد وأن في بينها اتحاد، لكن البعض الآخر منفصل وفي بينهم هذا التضارب الذي صار، وحسب الحديث الذي يصير منهم أنه هناك التفرق والاختلاف شديد بالآراء بينهم، فهل يلتزم جماعة معينة باعتقاده هو ولو أفتاك الناس وأفتوك مثلًا؟ أم أنه الأفضل له هو في جماعة التي اسمها أنصار السنة المحمدية، أظن أنهم عملوا معك لقاء في مجلتهم، هل الأفضل أن ينضم إلى هؤلاء الجماعة مثلًا التي هي أنصار السنة المحمدية؟ أم ما يرتاح هو له في نفسه من الجماعات الأخرى؟

الشيخ: أرى السؤال شوية محيّر؛ لأنه هل له الخيرة أن يختار أي طائفة منهم؟ وإلا واجب عليه أن يختار طائفة وليس له الخيرة؟

السائل: لا، هو لما يروح شيخنا، هو يجب أن ينضم إلى جماعة من الجماعات.

الشيخ: فإذًا ليس له الخيرة، فعليه أن يختار من هذه الجماعات أو من هذه التكتلات، ما هو أقرب إلى منهج الكتاب والسنة.

السائل: طيب شيخنا، هل هذا التكتل، يعني ألا يجعل هناك

الشيخ: وعليكم السلام

السائل: خرقًا في الجهاد الأفغاني مثلًا، ليس كما هو مطلوب في الجهاد الإسلامي الحق؟

الشيخ: يا أخي هذا ما فيه إشكال، هذا التحزب والتفرق، ما في شك أنه أولًا مخالف للشرع، وثانيًا أخر ثمرة الجهاد، المجلات، الآن تكتب في مجلتين ..

السائل: المجاهد والجهاد.

الشيخ: المجلة آنفًا استلمتها من البريد، وكنت أقرأ، المحرر ... تبع جريدة الجهاد، متصل مع ثلاثة من كبار هؤلاء الرؤساء، منهم سياف ومنهم حكمتيار ومنهم رباني ما اسمه، المهم، موجه إليهم أسئلة، والأجوبة صريحة إنه في اختلاف بينهم، وأنهم يحاولون التلاقي والتفاهم إلى آخره، لكن الشاهد: هل هذا يكون عذرًا؟ أم يكون مشجعًا للحكم السابق؟ يعني هؤلاء بحاجة كما قلت آنفًا بالنسبة للعلم هؤلاء بحاجة إلى أن يُنصروا ليس فقط من الناحية الحربية، بل من الناحية الفكرية أيضًا وليس من المعقول، فضلًا عن أنه ليس من المشروع أن يتركوا هكذا هملًا، حتى يصل الأمر لا سمح الله أن يقاتلوا بعضهم بعضًا، فهذا الخلاف يؤكد وجوب المقرر سابقًا وليس يسقطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت