فهرس الكتاب

الصفحة 4344 من 7959

«ما حكم إعفاء اللحية ولبس الثوب الشرعي.؟ علما بأنه أصبح إعفاءها مدعاة للسخرية اليوم وكذلك اعتاد الناس في المجتمع على لبس غير ذلك الثوب وتقتضيه ظروف العمل أيضًا.؟»

السائل: نحن ما أحد ينكر وجوب إعفاء اللحية ولباس الثوب؟

الشيخ: لا ما تقول ما أحد ينكر كيف وهو حكى.

السائل: ... .

الشيخ: قيدها.

السائل: لكن نقول أنه من متطلبات المرحلة العصرية الحالية ... .

الشيخ: رايح تخوفني ... وإن كنت أنا ما أخاف رايح تخوفني وإن كنت أنا ما أخاف رايح تخوفني بكلامك

السائل: قد يكون إعفاء اللحية ولباس الثوب القصير قد يكون مدعاة للسخرية خاصة إذا كان يمارس عمله خاصة إذا كنا نعيش في مجتمع غير اسلامي غير ملتزم بالشريعة الإسلامية؟

الشيخ: تعرف الآية (( إن الذين أجرموا ... ) ).

السائل: يا سيدي.

الشيخ: تعرف هذه الآية.

السائل: نعم نعم.

الشيخ: ما موقفك تجاهها.

السائل: ما في أحد يتخذ موقفا غير موقف الآية فقط لكن المجتمع ..

الشيخ: ... الكفار هؤلاء ... .

السائل: من الموجودين -يضحك الجميع- ... .

الشيخ: هذا الوزير.

سائل آخر: يضحك عليك الوزير.

السائل: غالبية المجتمع يلبس البنطلون.

سائل آخر: الزي الرسمي البنطلون عندنا

الشيخ: تفضل.

السائل: غالبية المجتمع بيلبس البنطلون. والزي الرسمي هو البنطلون.

الشيخ: طول بالك أنت تقول المجتمع هذا المجتمع مسلم وإلا كافر؟

السائل: مجتمع جاهل!

الشيخ: آه، ما اعتبرت المناقشات سابقة إسلامي وإلا غير إسلامي؟

السائل: غير إسلامي.

الشيخ: طيب ما يهمك هذا المجتمع غير الإسلامي لم عم تهتم فيه؟

السائل: للاهتمام فيه للخروج أو لتجنب موضع الأذى يعني تهرب من المجتمع لأنه يسبب لك أذى يعرضك للسخرية للانتقاد ..

الشيخ: الله أكبر الله أكبر لو كنت في مكة كنت تآمن بالرسول عليه السلام وإلا تكفر؟

السائل: أؤمن.

الشيخ: لكن تصاب بالأذى!

السائل: ... .

الشيخ: هذه من مشاكلنا نحن المسلمين اليوم أنت خلقت لماذا أليس لعبادة الله.

السائل: طيب.

الشيخ: ومن عبد الله ما بيكون الكفار موقفهم منه؟ ما ذكرتك بالله (( إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون وإذا انقلبوا إلى أهليهم انقبلوا فكهين وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون وما أرسلوا عليهم حافظين فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ) )ما بيهمك أنت دنياك إذا اتخذوك سخرية وأمنت أن تسخر بهم أنت يوم القيامة وتدخل الجنة ما يهمك وبعدين من أنا من أنت بالنسبة لسيد البشر عليه الصلاة والسلام ألم يسخر فيه المشركون وهو سيد الناس أرسل رحمة للعالمين فنحن الآن يسخروا فينا والله إن سخروا فينا فكما قال تعالى (( إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون ) )هكذا يجب أن تتذكر دينك ومبدأك ولا تنجرف مع التيار ولأقل هزء وسخرية بك يخشى عليك أن تخرج عن دينك بسبب أن الناس يسخرون منك بعد ذلك هذا الوزير الذي تريد تقابله ما هو هذا الوزير أنا ما أعرفه قد يكون من أفسق الفاسقين قد يكون جورج قد يكون أنطونيوس ما يهمك فيه أنت أنت لازم تثبت إسلامك في كل منطلقك في حياتك نحن دائما نتفاخر بديننا وأن ديننا يعني شمل كل أمور الحياة وأنه لازم المسلم يحافظ على شخصيته المسلمة في بعض المؤلفين ألفوا في هذا الموضوع الشخصية المسلمة طيب كيف نثبت الشخصية المسلم بأن ننماع في غيرنا أم نحاول أن نميع غيرنا معنا الطريق الذي يدعونا الإسلام إليه هو ألا ننماع في غيرنا وأن نجرف إلينا غيرنا نحن الآن بسبب ضعف إيماننا قلبنا الموضوع تماما فأصبحنا كل ما وقعنا في سخرية نغير نحن الشريعة من أجل نتلافى هذه السخرية فنخشى يوما ما أن نقول أننا لسنا مسلمين حتى لا يسخر الناس علينا، الحمد لله الذي أعزنا بالإسلام.

السائل: فيه ناس يقولوا طبيعة عملهم طبيعة عملهم تتطلب أن يلبس ... ؟

الشيخ: أي نعم، أنا بقول أولا هذا الكلام نابع من هذا المجتمع المنحرف عن الكتاب والسنة ثانيا طبيعة عملهم الآن أنا راح بقول طبيعي تعامل الأطباء والممرضين ما يقضي لهم إنهم يلبسون دشداشة وإلا يلبسوا بنطلون؟

السائل: ما بتفرق معهم، ما تفرق في غير الشرع الفرق شرعي فقط

الشيخ: لا لا أنا ما أحكي من الناحية الشرعية طبيعة العمل؟

السائل: ما تفرق

الشيخ: كيف

السائل: أظن ما بتفرق!

الشيخ: ما فهمت.

السائل: ما فرق يعني.

الشيخ: ما فيه فرق ما يلبسون!

السائل: بنطلون نعم.

الشيخ: ليه ما دام أنت تقول ما في فرق لم يلبسون البنطلون لأن هذا نظام المستشفيات الكافرة!

السائل: نعم فقط فيه ناس يقولون نحن لا نستطيع أن نمارس عملنا إلا بالبنطال!

الشيخ: لا رايح أقول لك بقى، ها أنت جيبت لك مثال وأجبت أنت بالجواب الصحيح مع ذلك الواقع أنهم يلبسون البنطال لم؟ ما أنه طبيعة عملهم يوجب عليهم.

السائل: أنا فقط الحكم على أولئك.

الشيخ: اسمع اسمع يا أخي الله يهديك الآن أطالبك جيء لي بمثال طبيعة عملهم يقتضي ذلك وراح أجاوبك!

السائل: مثال مكيانكي السيارات مثلا الذي يشتغلون في المصانع التي فيها الآلات؟

الشيخ: كويس هذا ما يقتضي يلبس بنطلون تحت الكعبين وإلا فوق الكعبين؟

السائل: ما تحدثنا عن الكعبين

الشيخ: أنا أتحدث الله يهديك أنا أتحدث ما أنت أنا أسألك ألآن حتى تعرف أن هذه كلها أعذار لتسليك الواقع السيء أنا أجبني طبيعة المكينسيان هذا يقتضي يلبس بنطلون تحت الكعبين؟

السائل: ما فيه فرق يعني.

الشيخ: لا الله يهديك.

السائل: لا لا تقتضي عفوا.

الشيخ: هذا هو الجواب آه، طيب الواقع ما هو تحت الكعبين بنطلونه وإلا لا؟

السائل: نعم.

الشيخ: لم فإذن ما القضية عمله يقتضي هذا اللباس طول بالك أنت عم تسأل وأنا أجاوبك طول بالك يا شيخ الله يهديك ما لك أشر مثل حكايتي حتى تكون ضيق الصدر طول بالك.

السائل: نعم.

الشيخ: قد لا تكون أنت هذا الإنسان لكن قد تكون إنسان تبتلى بمثل ذلك الإنسان الذي يقول أنا مضطر أن عملي يقتضي لي أنه أتبنطل!

السائل: نعم.

الشيخ: ما أنت هو لكن ما تريد تعرف كيف تقنع فتعلم الآن طريقة الإقناع وها أنت عرفت الآن أمثلة متعددة الأطباء يلبسون بنطلون ما هذا من مقتضى طبابتهم، قلت لك هات مثال بقى المهنة تبعهم تقتضي أنه يتبنطلون جئت لي مكينسيان طيب سألتك وأنا أعني ما أقول هذا البنطلون طويل تحت الكعبين قلت لي نعم هكذا تقتضي المهنة تبعهم الجواب لا إذن أسالك الآن أنت ملاحظ معنى الاقتضاء ما هو الأنفع للمكينسيان الذي يكون بنطلونه قصير وإلا على السنة؟

السائل: قصير.

الشيخ: على السنة ولماذا لا يفعلون لأنه ما عندنا في البوادي هذا ما عايشين لأنهم يريدون يسلكون هذا الواقع بأدنى ايش تبريرات و تأويلات ما أنزل الله بها من سلطان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت