فهرس الكتاب

الصفحة 4930 من 7959

السائل: ما أدري يا شيخ إذا بلغكم قبل شهرين كانت فيه مناوشات وكلام بين جماعة حكمتيار وجماعة الشيخ جميل رحمن فلما أصبحت انتخابات قبل فترة بين الجماعات الإسلامية داخل كنر وكان الشيخ جميل رحمن يرفض هذا الأسلوب الانتخابي ولكن قال ما دام أنتم اتفقتم على هذا فبها , فأهل كنر انتخبوا الشيخ جميل رحمن واليا على هذه الولاية , فعند ذلك أخذ الولاية , فبدأ في تنظيم الأمور , فمنها وقف الناس الذين يحملون الأسلحة لترويع الناس وهذه الأمور الفوضى التي تعم أفغانستان لأنه كل منطقة يحررونها تحكمها عدة جماعات فتصبح فوضى , فعندما استلم جميل رحمن منطقة كنر أخذ يدب الأمن فيها وينفذ هذه الأمور بتوقيف بعض الجماعات بعدم حملهم الأسلحة هذا الأمر وقام بتوقيف قطاع الطرق ومتابعتهم في هذه الولاية حتى استتب له الأمن , فقبل مدة شهر أو شهرين بالضبط في جماعة حكمتيار كانوا يدخلون منطقة كنر بأسلحتهم فكان في أحد القادة الأخوة العرب اللي هو اسمه عبد الله الدمامي كن موجود فقال لهم لا تستطيعون أن تدخلوا بالأسلحة لأن المنطقة هذه الآن أمن فرفضوا ثم انسحبوا عادوا من حيث أتوا , الشيخ: أيوا

السائل: ولكن بدأت أمور بين الجماعات فوضعوا في رمضان اللي فات جماعة حكمتيار وضعوا متفجرات في سيارة في أسد أباد التي هي عاصمة كنر فاعتقدوا جميع المجاهدين أنها صواريخ سكود ولكن لم يجدوا شظايا لهذه الصواريخ , ثاني شيء كان الحزب اللي هو الإسلامي حكمتيار كان يوزع الحلويات بعد هذا الأمر , فالرجل الذي فعل اللي يملك السيارة التي تفجرت غير موجود في المنطقة مما أدى علامات أنها تلقي الشبهة على جماعة حكمتيار , وليسوا متأكدين فلذلك الشيخ جميل لم يصرح باسم الجماعة

الشيخ: عفوا!! تفجرت سيارة صار شيء؟؟ , السائل: نعم مات 95 شخص واحترقت لأنها كانت موجودة في السوق الرئيسي

السائل: 400 شخص ,

السائل: نعم ممكن في حدود 400 تقريبا والجرحى كثير والمحلات والبيوت تهدمت , ثم حصل أمر آخر استجدت الأمور مما قالوا أن المجاهدين العرب هم الذين يحرضون جميل رحمن فطلب جميل رحمن في تهدئة الأمور وطلب من الأخوة العرب أن يتركوا الجبهات الموجودة والذهاب إلى بشاور ولكن قاموا بوضع ألغام على طريقهم للدبابات , الشيخ: مين اللي قام؟

السائل: جماعة حكمتيار فمات أحد الإخوة السعوديين اللي هو الغامدي وفي أحد الإخوة السودانيين فعندما اكتشفوا سألوهم لماذا فعلتم هذا قالوا للشيوعيين فقالوا هذا خط رئيسي ينزل للمجاهدين بعرباتهم إلى كنر فأصبح المجاهدين يعانون لأن الطريق الآن ملغوم , فأخذوا ينزلون مشيا مما زاد المشقة عليهم , وفي أمور أخرى مثلا حرب حكمتيار لهم إعلاميا في الإعلام فبدأ يتكلم في الإعلام ويهاجم جميل الرحمن ويهاجم هؤلاء , ثم قام الشيخ عبد العزيز بإرسال مجموعة قبل 3 أسابيع اللي هو نزار الجربوع والشيخ أبو حازم عدنان العرعور ولا زال هناك وأرسل بو خنجر .. ايش اسمه؟؟ , أجابه احد الإخوة منصور بو خنجر , الطالب فذهبوا هناك وحاولوا يتفاهموا مع ..

الشيخ: هذا حكا من الرياض؟

السائل: أي نعم فحاولوا يقربون وجهات النظر ولكن وجدوا أن حكمتيار متعنت ويريد أن ينهي يقول أن هذا رجل كان معي ولا يجب أن يخرج على هذه الجماعة , تدور أنها ليست عملية ثأر

الشيخ: أيوا ,

السائل: في عملية كانت على جلال أباد قبل أسبوعين أو 3 أسابيع فما كانوا يهاجمون جلال أباد وجدوا جماعة جميل رحمن أنهم يضربون من الخلف ,

الشيخ: أعوذ بالله ,

السائل: فحاولوا أن يحددوا منطقة الرمي التي تأتيهم من الخلف فوجدوا أنها جماعة حكمتيار وتعطل الهجوم على منطقة جلال أباد ليه؟ لأنهم كانوا يضربون من الخلف فرجعوا وانسحبوا فهذه الأمارات كلها تدل على أنه كان أمر معد ومسبق

الشيخ: نعم

السائل: والله أعلم

الشيخ: لا حول ولا قوة إلا بالله.

السائل: وكذلك احتلال الإمارة كلها مما يدل أنها معدة

السائل: احتلوا كل الإمارة.

السائل: بس أمر ركز عليه الشيخ ربيع , اتصل بنا أمس شيخنا الشيخ ربيع وركز على هاي النقطة قال الآن الأمر أوسع من قضية والله أن الشيخ جميل قتلوه ولا قتلوا من معه , الآن القضية قضية منهج وقضية دعوة وقضية حق وباطل بدليل أنو احتلوا كل الإمارة وأخرجوا الناس وكذا حتى الأخ وليد قال صار في تقتيل ونساء والله ذكر كلمة لكن ما أدري إن بعضهم يعني حتى يغتصبون النساء.

الشيخ: يا الله

السائل: أي والله ذكر الأخ وليد هذا الكلام لأنه يبدو يجوز يعتبرونهم كفارا شيخنا لأنه وهابية هؤلاء عندهم.

الشيخ: طيب أنا حدثني هذا الذي سميته و السائل: منصور.

الشيخ: منصور؟ أن أخونا عدنان محجوز هذا صحيح؟

السائل: نعم كان محجوز لكن أمس يقولون انو الآن هو في أمان تكلموا معاه كثير

الشيخ: مع مين؟

السائل: مع الأخ عدنان , احدهم سلم.

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

السائل: يا شيخ اتصلنا على أحد الإخوة في مكتب المجاهدين في الرياض عندهم الأخبار فيقول أن التقتيل مازال مستمر وأن السفارة الإيرانية تدفع مكافئات ورواتب لمن يقتل.

الشيخ: الله أكبر

السائل: نعم فهل هذه كلها تدل على أن المسألة ثأرية؟

الشيخ: أبدا.

السائل: أم أن أمرا دبر بليل؟

الشيخ: أمرا دبر بليل.

السائل: هل تذكر أنت كلام الأخ جمال بن ... نجم اللي كان طويل وكيف دور الشيعة شيخنا

الشيخ: أي نعم.

السائل: أي نعم يعني يكون هذا الشيء في ذهنك شيخي.

الشيخ: ما في عندي ... تفصيلي لكن في الشيعة ... من زمان معروف في اتصالات رسمية بين سياف مثلا وحكمتيار وبعض ال ... هناك في المملكة ...

السائل: أيام المؤتمر الشعبي الإسلامي الذي عقد في مكة كان الشيخ عبد العزيز وعن يمينه سياف وعن يساره شيخ الأزهر , فلما تكلم سياف أولا قال الشيخ عبد العزيز وأنا أوافق على كل ما جاء في كلمة الشيخ ثم نعته بنعوت الأئمة.

الشيخ: نعم طيب السؤال الثاني أيضا حسب علمكم لا تزال المساعدات مستمرة من المملكة إلى هؤلاء المجاهدين رؤساء منهم لا تزال.

السائل: هو هناك مكتب خاص بجمع التبرعات للمجاهدين وهذا المكتب رسمي.

الشيخ: وكان قديما مكاتب شعبية.

السائل: قديما مكاتب أفراد وكلا يعني حسب اتجاهه , الآن يوجد أفراد قلائل هم بهذه الصفة مازالوا إلى الآن فبعضهم مثلا يأخذ 10 مليون , 5 مليون ما يتيسر له من التجار الذين نعرفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت