فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 7959

الشيخ: ....

بس أنا ذكرت له أنه الجهاد في سبيل الله اليوم فرض عين على كل المسلمين، لكن ليس فقط في أفغانستان، بل وفي كثير من بلاد ما حبيت طبعًا أختصر الكلام لكن كفلسطين مثلًا، لكن هناك حقيقتان لا بد من التنبيه أو التذكير بهما: قلت له:

أولًا: الجهاد يحتاج إلى أمرين اثنين:

1 -استعداد معنوي.

2 -واستعداد مادي.

أما الاستعداد المعنوي: فهو أن نكون مسلمين حقًا لنستحق بذلك نصر لله كما قال: (( إن تنصروا الله ينصركم ) )، أما الاستعداد المادي: فهو معروف , والمسلمون اليوم ليس عندهم استعداد مادي، لأن أسلحتهم كلها تأتيهم من الخارج وبأثمان باهظة.

و خلاصة الكلام: قلت له: الجهاد ليس جهاد أفراد , الجهاد يجب أن يكون جهاد الحكومات الإسلامية تهيئ شعوبها وتسلحها بالإيمان والعتاد، وهذا بلا شك غير واقع اليوم مع الأسف، وهذا المثال أمامنا: فلسطين، وأنا أخشى ما أخشى أن تعود أفغانستان فلسطين ثانية، ولذلك فإن كنت ترى أن هناك فيه استعداد للجهاد فجاهد، وإلا فالزم ما أنت عليه من الدراسة.

أحد الحضور: بيقولوا أن أفغانستان في مجال المقاتل والمجاهد أما هون فلسطين مسكرة.

الشيخ: هذا الذي يقوله، القضية قضية طريق مفتوح، قضية استعدادات معنوية ومادية.

أولًا: يكون الأفغانيين أنفسهم المسلمين مش الملاحدة، يكونوا - متفقين مع بعضهم البعض، ما يكونوا متفرقين.

ثانيًا: يكون عندهم استعداد لصنع الأسلحة، مش لشحاذتها، لأن مع الأسف أمر يرثى له يعني: عايشين عم بيجاهدوا بالشحاذة، ومو حاصلين عليها، الضيفين اللي جونا من مدة من مصر، واحد كويتي وواحد سعودي، كنت أنت حاضر الاجتماع؟ جابوا لي مجلات لأول مرة بطلع، مجلات باسم الجهاد في أفغانستان.

أحد الحضور:

الشيخ: أنت جبته من بريد، أنت دخلت معهم الشخصين دول؟

أحد الحضور:

الشيخ: التقيت أنت مع دول الشيوخ اللي كانوا عندي؟

أحد الحضور:

الشيخ: الشاهد: قرأت منهم - يعني - شيء مؤسف، بيقولوا: هناك حقائق أن أكثر الدول العربية لا تمدهم لا بالأفراد ولا بالعتاد، بعدين إنما هما دولتان: السعودية، والباكستانية، وبعدين ما بيمدوهم باللوازم، بيمشوا شهر على البغال والحمير لحتى يهاجموا النقطة الروسية السوفياتية، بدهم كاتبين حساب دقيق بدهم بس عشان الخبز يحصلوا عليه بكذا مليون دولار في الشهر، ومو محصلين، هدول وشلون بدهم يجاهدوا يا جماعة؟ هدول أنجى يخلصوا أنفسهم من الموت الطبيعي، مش الموت: السلاح تبع الروس، والدول العربية قاعدة عم بتتفرج، وأنا والله قلت: من سنة أو أكثر من سنة أن هذا كله تخطيط أجنبي، يعني: الإمدادات التي تأتيهم من طريق الأمريكان من طريق السعودية والباكستان هو إمداد أمريكي فبيمدوهم، أنه لهون بس إدام ما بتقدر تمشي، بس لهون وهذا من عشان يعيدوها فلسطين ثانية.

أحد الحضور: هناك بتقاتل الروس والأمريكان .... وهو اللي يقاتلوا الروس، رحت باكستان .... هنا الأمريكان يدعموا داخل الروس من هون.

الشيخ: ومن جملة المكاتبين، قال فيه: في باكستان ستة عشر حزب سياسي، قال: ما بيأيدنا غير حزبين بس، هذه باكستان دولة إسلامية - يعني -، فيها (ستة عشر حزب سياسي ما بيأيدوا الأفغان في جهادهم غير حزبين!

رجل من الحضور: صار فيه كرامات كثيرة.

الشيخ: هذي سيدي إذاعات للدكتور هذا درويش.

رجل من الحضور: هذا أسلوب يثقفوا على عواطف الناس.

الشيخ: هو هذا.

رجل آخر من الحضور: ....

الشيخ: أعوذ بالله شو أوردوا؟

رجل من الحضور:

الشيخ: أعوذ بالله بس هذا اللي يقولوه الناس المتواكلين المقصرين عشان يبرروا تقصيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت