السائل: طيب -شيخنا -الله يسلمك- بالنسبة لقضية في حالة الدفن نلاحظ قضية وضع الطين في بعض المواطن؛ حتى لا يتسرب التراب على الميت. هل هذا الفعل صحيح وإلا ما هو صحيح؟
الشيخ: لا، يبدو أنه صحيح، وإلا ما معنى كون اللحد أفضل من الشَّق؟
السائل: سبحان الله! وقع في نفسي نفس الإجابة يعني، الله يبارك فيكم.
الشيخ: ولو ما تمسَّى الوقت وتأخر كنت قلت: حيا هلا؛ عندي أبو الحارث وأبو ليلى
السائل: ماشاء الله!
الشيخ: ومع ذلك فالأمر عائدٌ إليك.
السائل: الله يبارك فيكم ويكرمكم، والله ما أدري متى يكون ذهابهم؟
الشيخ: الله أعلم.
السائل: على كل حال ربنا ييسر الخير.
الشيخ: آمين.
السائل: طيب -شيخنا- فقط ما زال أبو ليلى مُصِرّ على التسجيل؟
الشيخ: آه!
السائل: ماشي الحال.
الشيخ: ما هذا جعله هو الأصل بالنسبة له.
السائل: ايوه، الأصل هكذا. نعم.
الشيخ: ايه! نعم.
السائل: طيب شيخنا، أكرمكم الله إذا إشتبه فيه -السيد سابق في فقة السنة يقول هذا ما أدري لعله يكون استقاه من غيره من أهل العلم- إذا اشتبه الطاهر من الثياب بالنجس منها، يتحري فيصلي في واحد منها صلاة واحدة، سواء كثر عدد الثياب الطاهرة أم قل. هل ترون جواز هذا من باب: لا يُكلِّف الله نفسًا إلا وُسعها؟
الشيخ: ما في سبيل إلا هذا.
السائل: لا سبيل إلا هذا.
الشيخ: ايه! نعم.
السائل: أكرمكم الله -تعالى-.
الشيخ: الله يحفظك.
السائل: سلم لنا على الإخوان عندكم.
الشيخ: وصلَّهم سلامك.
السائل: الله يبارك فيكم.
الشيخ: وهم يردون سلامك بأطيب منه.
السائل: عليك وعليهم السلام، الله يجزيكم الخير.
الشيخ: الله يحفظك.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
صوت رنين الهاتف.
الشيخ: نعم.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: وعليكم السلام.
السائل: كيف حالك يا شيخنا!؟
الشيخ: الحمد لله بخير.