السائل: أيهما الأفضل الأخذ بالأحوط أم بالأصح دليلا؟
الشيخ: أم بالأصح؟
السيائل: أصح دليلا.
الشيخ: لا شك هذا هو الواجب، أي نعم الاحتياط إنما يكون إذا تشابهت عليه الأدلة أما إذا صح عنده وترجح عنده فالاحتياط هنا لا وجه له، على أننا نقول في بعض الأحيان لا يمكن لإنسان مطلقا مهما كان تقيا ورعا أن يحتاط في كل شيء وإلا أصيب بالعنت والله عزّ و جلّ يقول (( ولو شاء الله لأعنتكم ) )و لذلك فالاحتياط له مكان محدود جدا كما قال عليه السلام (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك) أما حينما يثبت عندك الصواب بدليل شرعي فهناك الاحتياط داخل في عموم قوله عليه الصلاة و السلام (هلك المتنطعون هلك المتنطعون هلك المتنطعون) .