فهرس الكتاب

الصفحة 5491 من 7959

السائل: شيخنا.

الشيخ: نعم.

السائل: قلت الأخ مراد يعني أرجوا أنه يكون يعني البحث كأنه شيخنا ما كان دار بينكما بحث.

الشيخ: آيه نعم.

السائل: إلا أنه حتى يكون عندي الشريط متكامل إن شاء الله

الشيخ: طيب.

السائل: الله يجزيكم خير.

الشيخ: أنا أقول بالنسبة للأخ مراد هل البحث هو في مسألة بعامة من الناحية الشرعية يعي الذهب المحلق هل هو حلال للنساء أم حرام أو شيء آخر.

السائل: البحث في مسألة هذه بعينها.

الشيخ: أحسنت، طيب المفروض إنك و لابد يعني درست المسألة من كل جوانبها.

السائل: هذا ما أظنه في نفسي.

الشيخ: و هذا الذي أقول أنا أن المفروض أنك فعلت ذلك

السائل: نعم شيخنا.

الشيخ: حسنا علشان خاطرك ... فإذا كانت المسألة هكذا فأنا يخطر في بالي أن يذكّر بعضنا بعض ببعض القواعد الأصولية الفقهية التي يفترض أن تكون موضع اتفاق و ليس موضع اختلاف للك مثلا نحن ندندن دائما و أبدا حول إذا تعارض حاضر و مبيح قدّم الحاظر على المبيح هذا إن شاء الله من القواعد التي نحن متفقون عليها.

السائل: شيخنا يعني مبلغ علمي بالنسبة لهذه القاعدة أني لا أقول بتقديم الحاظر و إنما أقول الحاظر هو نص من عند الله و مبيح نص من عند الله فإذا تعارض الحاظر و مبيح فأصير الجمع بينهما بأي وجه من وجوه المعتبرة فإن عجزت أخذت احتياطا للحاظر.

الشيخ: من يقول بهذا؟

السائل: شيخنا يعني مسألة من يقول بهذا؟

الشيخ: المقدمة التي قلتها لا خلاف فيها يعني أن هو محاولة التوفيق؟

السائل الأخر: الجمع.

الشيخ: الجمع هو أصل في كل النصوص المختلفة ستأتينا قاعدة أخرى أن إذا أمكن التوفيق فلا يصار إلى ادّعاء النسخ صح.

السائل: أبدا.

الشيخ: طيب و إذا ما أمكن التوفيق شو بدنا نساوي؟

السائل: نأخذ بالحاظر.

الشيخ: لا لأن مسألة أخرى.

السائل: مسألة أخرى.

الشيخ: آه.

السائل: يعني إذا حصلت.

الشيخ: لكني شعرت أنك عدت إلى الأولي دون اختيارك

السائل: كيف شيخنا.

الشيخ: لأنك بالأول قلت احتياطا الآن جوبت على السؤال الثاني جواب جازما بأنك تأخذ بالحاظر.

السائل: جيد شيخنا لو سألنا إنسان فقال لماذا أخذتم بالحاظر

الشيخ: لا بحثنا في الثانية بارك الله فيك إذا لم يمكن التوفيق القاعدة الآن ثانية؟

السائل: جيد شيخ.

الشيخ: و سنعود للأولى بدك تتوسع على يعني أكثر؟

السائل: شيخنا صدقني أنا.

الشيخ: ههه.

السائل: إني خجل و الله.

الشيخ: سبحان الله.

السائل: لو لا إنه علم و لا مجاملة في العلم و الله إني أخجل .. يا شيخ و هي بالله و هو مطّلع على الضمائر.

الشيخ: هذا لا شك كلنا.

السائل: لكن علم يعني يجب الإنسان إذا ما سعى ما يستفيد

الشيخ: إيه هذا هو الواجب بارك الله فيك.

السائل: نحن بين حيرتين.

الشيخ: ولذلك لنصل إلى العلم لابد ما نضع مبادئ و أصول و ركائز و قواعد حتى ما إذا اختلف فهمي عن فهمك أو فهمك عن فهمي رجعنا إليها هل في هذا من خطأ.

السائل: ما في شك يا شيخ.

الشيخ: طيب فأنا سألت سؤال أول فأجبتني بجواب كنت لا أظن أن أسمعه منك حتى انتهيت بالقول أخذ بالحاظر احتياطا

السائل: نعم.

الشيخ: اسمحلي قلت أخذ بالحاضر احتياطا.

السائل: لأنه أحوط أخذ به هذا قصدي؟

الشيخ: إيش هذا التعليل هذا التعليل من غيرك لا يقبل

السائل: مش مشكل يا شيخ ما كلمة صدرت مني و أنا المسؤول عنها.

الشيخ: هههه.

السائل: ههه جزاك الله خير.

الشيخ: سامحك الله هذا تكرار لما مضي يا أخي احتياط انتهى الأمر لكن هنا الحقيقة أنا راح أمشي معك في القاعدة الأولى على الرغم إني أثرت القاعدة الأخرى و ما انتهيني منها أنت لما تقول احتياطا لا بأس أوافق معك مبدئيا احتياطا هذا الاحتياط واجب أم مستحب؟

السائل: شيخنا أنا كنت سأسأل سؤال بجيبك سأجيبك واجب أو مستحب.

الشيخ: أرجو عدم الحيدة!

السائل: لا لن يكون حيدة لأن المقصود فيدة!

الطالب: هههه.

السائل: المقصود الفائدة لن يكون أي حيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت