الحلبي: الحديث في السّلسلة شيخنا الجزء الأوّل
الشيخ: كويس
السائل: طبعا الشّيخ حاطط عنوانا من فقهه"من حقّ الزّوج على الزّوجة"قول الرّسول عليه الصّلاة و السّلام (لا تصوم المرأة يوما تطوّعا في غير رمضان و زوجها شاهد إلاّ بإذنه) بعد ذلك شيخنا تخرّج و تقول"و الحديث أخرجه الشّيخان من طرق عن سفيان دون قوله يوما تطوّعا في غير رمضان و هي زيادة صحيحة ثابتة و من أجلها خرّجت الحديث هنا و قد جاءت من طريقين آخرين عن أبي هريرة نحوه و إسناد أحدهما صحيح و الآخر حسن و له شاهد من حديث أبي سعيد الخدري أتمّ منه و فيه بيان سبب وروده مع فوائد أخرى ينبغي الاطلاع عليها و هذا نصّه"يعني فيه جمال في الواقع.
الشيخ: تفضّل.
الحلبي: قال رضي الله عنه (جاءت امرأة إلى النّبيّ صلّى الله عليه و سلّم و نحن عنده فقالت يا رسول الله إنّ زوجي صفوان ابن المعطّل يضربني إذا صلّيت و يفطّرني إذا صمت و لا يصلّي)
الشيخ: اسمعوا النّكتة هذه.
الحلبي: الله أكبر جميل جدّا (و يفطّرني إذا صمت و لا يصلّي صلاة الفجر حتّى تطلع الشّمس قال و صفوان عنده قال فسأله عمّا قالت فقال يا رسول الله أمّا قولها يضربني إذا صلّيت فإنّها تقرأ بسورتين فتعطّلني و قد نهيتها عنهما قال فقال لو كانت سورة واحدة لكفت النّاس)
الشيخ: الله أكبر!
الحلبي: (و أمّا قولها يفطّرني فإنّها تنطلق فتصوم و أنا رجل شابّ فلا أصبر) فقال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم يومئذ (لا تصوم المرأة إلاّ بإذن زوجها) هذا شيخنا تدلّ دلالة على ..
الشيخ: أي نعم
الحلبي: و أمّا قولها (إنّي لا أصلّي حتّى تطلع الشّمس فإنّا أهل بيت قد عرف لنا ذاك لا نكاد نستيقظ حتّى تطلع الشّمس، قال: فإذا استيقظت فصلّ) الله أكبر! الله يرضى عنها -يضحك الشيخ والطلاب-