الحويني: شيخنا بالنسبة لهذا الحديث الشريف (كسر عظم المؤمن الميت ككسره حيًا) فهل المقصود كسره يعني عن الهيئة التي خلقها الله عليها؟ أم دق العظم وكسره فعلًا؟
الشيخ: كسره كسره يعني نحن لا نتوسع نحن فنقول أكثر مما جاء في الحديث، يعني إذا جاز لنا أن ننقل عظم الساق مثلًا من هنا إلى هنا، فهذا ليس كسرًا، ولكن إذا اضطر الأمر إلى جعله قسمين فهذا هو الكسر، فالذي يأخذ السكين ويقطع البطن والأعصاب ونحو ذلك، ليصل إلى مكان الكلية، هذا لا شك أنه أولًا مثلة، وأنهُ شبيه بالكسر الذي ذكر في الحديث، علمًا بأن الحديث عالج أول ما عالج موضوع الميت الموضوع في قبره، فيجب العناية به وعدم تعريض شيء من عظامه للكسر، أما اليوم العملية أن الميت يتسلطون عليه قبل أن يوضع في القبر، بطريقة فتح البطن وتشريحه ونحو ذلك.