فهرس الكتاب

الصفحة 1344 من 7959

الشيخ: أردت أقول كلمة نهائية بالنسبة لكلمة السيدة عائشة رضي الله عنها، في قاعدة عند العلماء طبعًا هؤلاء المتأخرين، حينما كثر فيهم إطلاق لفظة التكفير، لأدنى سبب، قال بعض المتأنين منهم، قال: إذا كان هناك أقوال كثيرة، بل تسعة وتسعون قولًا في تكفير رجل مسلم بسبب، صدر منه قول أو فعل، وهناك قول آخر أنه هذا لا، لا يكفر به، أخذ بهذا القول الذي يقابله تسعة وتسعون قولًا؛ لأنه القول بأن المسلم كفر ولو فيما بعد، نحن عذرناه فيه خطورة، فكلام السيدة عائشة؛ لماذا أنا وجهت لك السؤال أنه هل هو نص في أنها كفرت لجهلها، ليس نصًا يحتمل الكلام هذا، ويحتمل ما قلناه آنفًا، فإذا دار الأمر بين أن يحمل كلام المسلم وبخاصة زوجة الرسول والمبشرة بالجنة على المعنى الأسلم، فهذا الحمل هو الأسلم، ولا نحمله على المعنى الأنكر، هذا أقل ما يقال في الموضوع، ومع ذلك فإنا لما نسمع هذه العبارة من السيدة عائشة، ليس فيها إشعار بأنها كانت لا تعتقد من قبل بأن الله - عز وجل - يعلم كل شيء، وهل هذا الأمر يخفى على رجل من عامة الناس الآن على سبيل التذكير (( أأله مع الله ) )، شو معنى هذا؟

السائل: استفهام انكاري.

الشيخ: هذا استفهام كيف في القرآن؟ هذا أسلوب قرآني، هذا لا يعني اقرار الألوهية لغير الله وإنما يعني الاقرار تمامًا، فالشاهد اللغة العربية واسعة، فإذا تحمل كلام مسلم معنىً سليمًا ومعنىً غير سليم وجب حمله على المعنى السليم، وليس على المعنى الغير سليم والحمد لله رب العالمين وأهلًا يا أبو عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت