أبو مالك: و نقول بأن هذا العلم سواء كان عفوا بأن الأحاديث إذا كانت أحاد أو متواترة هل تؤثر على المنهج الذي نعتقده و نستصوبه و ندعو الناس إليه أنها تؤثر على العقائد تقديما و تأخيرا أو صحة و بطلانا هذا لا يأخر مطلقا لذلك الحقيقة كما قال شيخنا بأنه لا ثمرة حتى لو وجد هذا الإختلاف فلا ثمرة مجلوبة أو مضمونة من هذا الإختلاف الذي يدعونه و لكن هناك مسألة خطيرة جدا هذا لو سمحت المسألة الخطيرة عندي أنا أن هذا القول أو هذا التفريق الحقيقة يفتح باب من الشر واسعا لا أقول على الطعن في الشيخ ناصر الدين الألباني شيخ ناصر الدين الألباني رمي كثيرا بسهام الحاسدين و الحاقدين و إلى آخره لكن أقول أيضا يؤدي إلى ولوج الشر على الأئمة المتقدمين بدعوى , عليكم السلام و رحمة الله
الشيخ: عليكم السلام و رحمة الله
أبو مالك: و بهذه الدعوى ثم هذا يؤدي أيضا مع الزمن يؤدي إلى الطعن في رؤوس هذا العلم و في أئمته و تجريحهم و النيل منهم و قد سمعنا مؤخرا شيئا من ذلك ما كنت أحسب أن يكون عندما سمعنا أن بعضهم يطعن على مثل الشيخ بن حجر العسقلاني و الإمام النووي و غيرهما من أئمة هذا العلم العظيم فأقول الحقيقة بأننا نحن نبطن شرا كبيرا إن أبقينا هذا الأمر مسكوتا عليه بل لابد أن نسارع إلى درئه و إبعاده عن هذا العلم الشريف الذي يربو كل يوم و يزيد و يعظم على يد العلماء الأفاضل المتمكنين من هذا العلم و على رأسهم شيخنا جزاه الله خيرا
الشيخ: تصوروا إنه يدعي أنه سلفي و أنا ما أعرفه الحقيقة لكن نسأل الذي يعرفه أليس على الأقل أنه يدعي أنه سلفي
السائل: هو و من معه
الشيخ: و من معه فإذا سلفيون لكن ... الدعوة هذه هذا بيخرب الدين كله ... يعني المشكلة مشكلة عويصة جدا علمنا الآن غير مصفي تربية معدومة بالكلية و بذلك عايشين بمجرد و الله فيه صحوة هذا لا ينكر فيه صحوة فيه صحوة لكن هذه صحوة النائم الذي استيقض بدو زمان لحتى يسترجع ذاكرته و عقله و رشده تماما تفضل ماذا أردت أن تقول؟