السائل: تخريج الجن ...
الشيخ: نعم
السائل: ...
الشيخ: هكذا السنة
السائل: ...
الشيخ: كويس ...
السائل: ... في حالات الذي عنده شيء من الجن نفحصه نعرفه، إذا كان أنه في إطار خارجي ما هو صارعه يدخل ويخرج، أمور كثيرة، أمر مهم هذه الصحبة، فهو عنده خبرة جدا مهمة، وأردت أن أؤلف كتابا مستعينا بمقابلاتي له وتسجيلاتي لأنه كثير الاشغال ... لكن جاء أحد الشباب الكويتين ألف كتابا عن الشياطين والجن الذي هو عبد الوهاب العثمان، وتولى مقابلة أبي يوسف وأخذ كل هذه الأمور العملية، وشرحها من قبل أبي يوسف، ومن أمور مفصلة يعني وقال لي أبو يوسف أجي عند العوايشة وكذا وكذا وأنا سررت جدا، لأنه نحن نقول كل يوم ان شاء الله نبدأ ...
الشيخ: العوايشة الذي هنا.
السائل: آسف ليس العوايشة عبد الوهاب العثمان.
الشيخ: آه، أنت قلت العوايشة.
السائل: آسف لأنه جاء في ذهني العوايشة، عبد الوهاب العثمان، وجاء عبد الوهاب العثمان وإن شاء الله سيصدر الطبعة الثانية لكتابه فيه هذه الأمور، لكن الكتابة غير الممارسة حقيقة ثم ليس كل إنسان يسمع العلم ويحاول أن يمارس يستطيع لا بد من شخصية قوية، يعني شخصية الممارس يجب أن يكون قوية
الشيخ: نعم
السائل: وما عنده خوف وإنما بالفعل يشعر هو أنه جندي، وشعر أن عدو الله الشيطان دخل في أخ من إخوانه أو أخت من أخواته فيحاول يعني أن يفترسه ويقتل هذا الشيطان فكأنه يجاهد به جهاد، أما إذا كان ضعيفا يعني شخصيته ضعيفة يخاف فلا يفعل ذلك أبدا يبتعد فقط الرقى، ويستعمل ابو يوسف سيدي هذا حاجة جدا مطورة وهي في الاسلام ما استعملت هي الكهرباء الضرب بالكهرباء باثنين وعشرين فولت، هذه التي بين أيدينا كيف استعملها؟ كان يضرب شيطانا دخل في رجل وأعياه الضرب ست ساعات وهو يضرب فيه، أبو يوسف لم يكن يضرب وإنما تلاميذه يساعدونه مل أبو يوسف منه وقال إن شاء الله إلا أحرقك حرق بالكهرباء فقط قال أبو يوسف سأحرقك بالكهرباء، هذا قال خلاص أنا أود أخرج لا تفعل، فأدرك أبو يوسف أن الشياطين هؤلاء يخافون من الكهرباء، يهدده تهديدا أولا، وبعدين هذا يصير يلسعه ليس هكذا لسعات أقل من ثانية في يده، ويربطه بربطة كهربائية مظبوطة يعني كله ويمسكوه أربعة، ويصير يقرأ بسورة البقرة و ... أبو يوسف بالفاتحة ويتفل في وجه المصاب ويعني يكاد يخرج، أنا حاولت مع ... قديم له وكل ما كان الصرع قديما يعني لسنوات كل ما الشيطان استعصم، لكن إذا كان ... جديد ممكن بالتهديد بالرقى، أو أخذ عليه شروط معينة إنه يخرج، أو مسكه هنا في العرقين، أيضا أبو يوسف يمسك بالعرقين، رغم أنه أبو يوسف وزنه خمسين كيلو غرام لكن لما يمسك العرقين هذين يعني الشيطان تزهق روحه يموت يصرخ تراه أنت بعينيك، وبعدين هذا يخرج.
الحلبي: يجري مجرى الدم.
السائل: آه، يمسك العرقين هنا، ويخرج مسكة مرة أو مرتين ويخرج وإذا ما خرج يضربه بالكهرباء وقال إنه بس مجرد الرقى عنده، فالشيء كويس والله ومفيد، الناس يستفيدون منه لكن ليس كل إنسان يصبر لهذا، يقوم الآن بهذا الأمر شخص بالكويت علمه أبو يوسف وهو من الشباب الذين كنا نذهب عنده الأربعاء بعد أربعاء كنا نذهب عنده يعلمنا ولما يصير حالات، نروح نحن نشهد ونسجل تسجيلات أيضا فالحمد لله الأمر موجود هناك.
الشيخ: بلغنا أنه في بعض الناس لهم اعتراضات ما هي؟
السائل: فقط هذه دعاية ضد أبي يوسف أعداء أبي يوسف، أما السلفيون أبدا ما لهم اعتراضات، فهذا موجود ابن تيمية كان يضرب.
الشيخ: معروف لكن نحن نتكلم عن الوسائل التي يستعملها.
السائل: ما فيه وسائل إلا هذه التي ذكرتها، أما أن يمسكه هنا في الودجين هذين العرقين والرقى بالقرآن والسنة الصحيحة.