الشيخ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدًا عبده ورسوله (( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) ) (( ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفسٍ واحده وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تسائلون به الأرحام ان الله كان عليكم رقيبا ) ) (( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يُصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا ) )أما بعد. فإن خير الهدى هدى محمد صلى الله عليه وآله وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل محدثةٍ بدعة وكل بدعةٍ ضلالة وكل ضلالة في النار ... ومن ذلك قول عليه السلام (عجب أمر المؤمن كله إن أصابته سراء حمد الله وشكر فكان خيرًا لهُ وأن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا لهُ) فأمر المؤمن كله خير وليس ذلك إلا للمؤمن فنسئل الله عزوجل أن يحقق الإيمان فينا حتى يكون كسبنا للثواب من عند ربنا كالمنشار على الطالع والنازل يعني فيه عافية فنحن مأجورون وفي غير عافيه فنحن مأجورون لكن الأجر الثاني يحتاج إلى صبر وكما قال تعالى (( إنما يوفى الصابرين أجرًا بغير حساب ) )و اغتنموها فرصة لأنه قد لا نطيل السهر فاءذا كان عندكم شيء من الأسئلة فهاتوها وجزاكم الله خيرًا، بسم الله.