فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 7959

أبو ليلى: شيخ بالنسبة للستر الذي يحكي فيه ابن كثير , هو الصدر والمحرم بالنسبة للآية , طبعا هذا نستطيع أن نستدل من هذا الكلام , يعني ما أدري هذا جاء في بالي يعني أنه مثلا الرجل عورته ما بين السرة والركبة , ما يلف حول هذا الشيء من الظهر أو من الجنب هو يكون من العورة، وكذلك الخمار قد يكون بهذا الحال.

الشيخ: شلون الخمار بهذا الحال؟.

أبو ليلى: يعني الخمار الآن يستر الصدر والكتفين والظهر.

الشيخ: الخمار غطاء الرأس، هذا معناه عربية، ويلف العنق وعلى الصدر، هذا هو الخمار.

الحلبي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الحلبي: كيف الحال.؟

الشيخ: أهلا. أنت الذي تحكي عنه تحكي عن الحجاب.

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: كمان هذه نقطة، مشايخنا هناك ما يدندنوا حولها , يعني يتوهموا أن مجرد ما المرأة تلقي على رأسها جلبابها فقد قامت بواجبها , بينما هناك واجبان:

الواجب الأول: هو الخمار، وهذا الخمار لا يشمل إلا الرأس والقميص , فتحة القميص الصدر يعني: (( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) )هذا هو الجيب؛ هذا الواجب الأول؛ الواجب الثاني: إلقاء الجلباب على هذا الخمار، لا الجلباب يستر الوجه وجوبا، ولا إيش.؟ الخمار يستر الوجه؛ ومن الانحرافات التي نقرأها في بعض هذه الردود أنهم يقولوا: الخمار هو ما ستر الرأس والوجه، وهذا تفسير بلا شك مبتدع، عند من يعرف شيئين , مش أحد شيئين؛ أولا: يعرف اللغة وتفسير الخمار فيها، والشيء الآخر: يعرف السنة وما جاء فيها من ذكر الخمار؛ فمن الأحاديث المعروفة عند كل المشتغلين تقريبا بالعلم قوله عليه السلام: (لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار) ولا أحد يقول إن هذا الخمار يستر الوجه في الصلاة , بل على العكس هم يقولون حتى الذين يوجبون على المرأة ستر الوجه يقولوا: في الصلاة بتكشف , شايف.!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت