فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 7959

«حديث(لا تغزى الكعبة بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة)وحديث(يغزى جيش الكعبة فيخسف بهم)وقوله:(كأني به أسود أبحج يلعقها حجرًا حجرًا)فكيف التوفيق بين هذين الحديثين.؟»

أبو ليلى: أستاذي عندي حديث بدي استفسر عنه (لا تغزى الكعبة بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة) . رواه الترمذي وفي صحيح الجامع؛ وحديث (يغزو جيش الكعبة فتخسف بهم) . وقوله (كأني به أسود أفحج يلعقها حجرا حجرا ... ) . في البخاري موجود من الفتح ما هو التوفيق بين هذين الحديثين.

الشيخ: الغزو غير خراب الكعبة.

أبو ليلى: الغزو غير خراب الكعبة.

الشيخ: نعم، الغزو معناه استحلال الكعبة واستعباد أهلها وإلى آخره، هذا من وجهه؛ وغزو الكعبة ممكن يصير بهجمه ثم هزمه.

أبو ليلى: هجمه وهزمه.

الشيخ: هجمه ثم انهزام هجوم يعقبه انهزام؛ هذا وجه من وجهين للتوفيق، الوجه ثاني أنه ما تغزى إلا في آخر الدهر وفي آخر الدهر تهدم الكعبة حجرا حجرا؛ أما ما قبل ذلك فلا تغزى وضح لك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت