السائل: ما الفرق بين مسألة التورق والبيع بالتقسيط؟
الشيخ: التورك لا، البلاد هذه يتوسعون في المسألة توسعا غير محمود!
السائل: ما عرفنا ليه؟
الشيخ: لأن فيها تعاونا على المنكر أليس كذلك؟
السائل: فيها استغلال، فيها دخول إلى باب الربا من باب الشركات؟
الشيخ: هذا هو، تعاون على المنكر والله يقول (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعانوا على الإثم والعدوان ) )، كل شيء فيه تعاون على المنكر لا يجوز لأنه يُعطى للسبب حكم المسبب
السائل: وندرسه في المدارس بأنه جائز وهو؟
الشيخ: كنت ولا أزال أظن بك غير هذا الذي سمعته الآن ... ، مادام أنت معي أن التعاون على المنكر لا يجوز، فلجأك إلى مذهب أحمد إن صح، هذا يفيدنا في الموضوع؟
السائل: أنا ما لجئت إلى مذهب أحمد هذا الواقع، أنا أبين لك ما هو الواقع؟
الشيخ: أنا عارف الواقع لذلك قلت لك أهل هذه البلاد، ... ربنا عزّ وجل تفضل علينا بكثير من النعم ليس المادية فقط التي يعرفها حتى ما ليس فىي العير ولا في النفير، ولكن حتى في النعم المعنوية الدينية، لكن مع ذلك هناك شوائب تختلط هذه الخيرات، منها التوسع في بيع التقسيط والتوسع في التورق هذا ونحو ذلك.
السائل: والتكفير لتارك الصلاة
الشيخ: أي نعم، التكفير، أن يكفروا المسلمين الذين يتساهلون بالصلاة، مع العلم أنه أحاديث الشفاعة صريحة بأن الله يأمر بإخراج من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان، بل وفي بعضها كما في الصحيحين إخراج من كان لا يصلي. تدري هذا الحديث ما أظنك تدريه؟
السائل: لا أدري، ولكن نحن نتقى النار والوقوع فيها نسأل الله ألا نقع فيها!
الشيخ: هذا بحث آخر، هذه حيدة.
السائل: وننصح الشباب وندلهم على ما يجنبهم النار.
الشيخ: أنت ما يجوز لك أن تقول نحن لأن تخص نفسك بهذا الخير، لأن هذا أمر يشترك فيه كل المسلمين، كل العلماء وكل طلاب العلم ولكننا نتكلم عن عقيدة ... .