فهرس الكتاب

الصفحة 2907 من 7959

«ما حكم من يدَّعي النبوة.؟»

أبو ليلى: شيخنا السلام عليكم.

الشيخ: وعليكم السلام.

أبو ليلى: عندنا الآن في الزرقاء، كنت قد ذكرت لك من مدة إنه في أحد المعتوهين، يدّعي أنّه صاحب الوسيلة والآن خرج واحد جديد

الشيخ: ما شاء الله

أبو ليلى: يقول أنّني أنا نبيّ

الشيخ: ما شاء الله

أبو ليلى: ونقلوا لي بعض الأخوة أنّه حصل الآن، في هذا المسجد الذي يصلي فيه، كثير من الفتن وكثير من النّاس، يعني مالوا إلى قوله بأنّ محمّد صلّى الله عليه وسلّم، أعطاه الحصّة تبعته

الشيخ: ما شاء الله.

أبو ليلى: وأبو بكر أعطاه حصّته لكن وزّعها على أصدقاءه وأصحابه.

الشيخ: يا سلام!

أبو ليلى: وعمر رضي الله عنه، كذلك أعطى حصّته لواحد من أصحاب هذا النّبيّ المدّعي

الشيخ: ما شاء الله!

أبو ليلى: فجاؤونا بعض النّاس، ومن هؤلاء النّاس يا شيخي يعني ممّن يعني يميل لقوله يعني بأن في كلامه، يعني كل ّكلامه قال الله قال الرسول وإيش فيها؟

الشيخ: ما شاء الله!

أبو ليلى: أي نعم، فقالوا نحن نريد الشيخ علي ونريدك أن نجلس مع هذا الأخ، فقلت أنا والله يعني سمعت أكثر من مرّة، أنّ مثل هؤلاء أن لا نضيّع وقتنا معهم، وأحببت أن أستأنس برأيك يا شيخنا لأنّ الأمر الآن أصبح عام في الزّرقاء، والرّجل هذا قد جلسنا معه قبل ثلاث سنوات، وكان لعلّي قدر ذكرت لك شيخنا، إنه كان يقول إنه عنده أنفاق من تحت الأرض أمرّ فيها.

الشيخ: يا عيني!

أبو ليلى: ومرّة من المرّات نزلت في الكويت، وقد ذكرت له إيش وجدت في الكويت!؟ أين نزلت؟ قال نزلت على دوّار يعني دوّار للسيّارات.

الشيخ: إيه.

أبو ليلى: وماذا رأيت هناك؟ قال رأيت امرأة تلبس الثّوب القصير، فما رأى سوى هذا، فنريد منك نصيحة، يعني أن تنصحنا أن نذهب إليه، وأن نبين للنّاس دجل هذا الرّجل بالحجّة، فنذهب وإلاّ فلا، أو شيئا آخر، أن نجلس معه، ومع بعض النّاس لأنّه الآن يتكلّم الآن بشكل عامّ، أمام العوامّ أمام طلاّب العلم، من الإخوان من رجال التّحرير، ومن الشّباب السّلفيّين، فما هي نصيحتكم؟

الشيخ: شو مال هؤلاء النّاس؟

أبو ليلى: هؤلاء الناس يتكلم أمامهم، يعني ليس فقط أمام العوام.

الشيخ: أيوة.

أبو ليلى: بل أمام بعض الطّلبة لكن الظّاهر لم يجرأ على محادثته أيّ أحد من هؤلاء، نعم.

الشيخ: والله بيخطر في خاطري خاطرة، إنّه أمثال هؤلاء النّاس الحمقى، هؤلاء لا يصلح لهم إلاّ واحد يكون أبو صيّاح، بتعرف شو بقصد؟

أبو ليلى: طبعا شيخي.

الشيخ: لذلك أنا بنصح، إنّك تروح لعند صاحبكم الجديد، الشيخ ...

أبو ليلى: مفهوم.

الشيخ: الشيخ , وتشوف واحد يتغلّب عليه، بس هيك يعني.

أبو ليلى: بس شيخنا الشيخ مش موجود الآن، هو في فرنسا الآن.

الشيخ: ما شاء الله.

أبو ليلى: أنا متأكّد لو كان موجود هنا أقام الزّرقاء على رأسه أي نعم.

الشيخ: طيّب والله يا أخي هذا إسأله، كلّ نبيّ له معجرة، ما هي معجزتك؟

أبو ليلى: هو مجدّد هذا القرن يا شيخي ...

الشيخ: معليش هذه دعوة، شو المعجزة تبعه؟

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: هل أنت بتعرفه سابقا؟

أبو ليلى: نعم، أعرفه شيخنا.

الشيخ: هل هو مثقف أم غير مثقف؟

أبو ليلى: الظّاهر عنده بعض الثقافة.

الشيخ: عنده بعض الثّقافة، كم عمره؟

أبو ليلى: يعني بحدود الأربعين.

الشيخ: آه، قل له كل نبيّ كان يرسل على عمر الأربعين.

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: فأنت اسأله أوّلا كم عمرك؟ إذا قال لسّى ما وصل الأربعين، قل له ما صرت لسّى نبيّ

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: ثانيا قل له ما هي علامة نبوّتك؟ شو في عندك معجزة وبرهان؟

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: الرّسول جاءه برهان القرآن وهي معجزة الدّهر أنت شو معجزتك؟ هذا بدّه واحد يسخر منه يا أخي.

أبو ليلى: نعم والله يا شيخ.

الشيخ: لذلك لا تتعب حالك إذا أخذت واحد مثل هذا القصير يلّي جبته لعندي مرّة لهنا.

أبو ليلى: نعم.

الشيخ: وكان يشتغل عند الدّكتور تيسير، فهذا يطلع من خرجه.

أبو ليلى: أيوة.

الشيخ: عرفته؟

أبو ليلى: أبو أيوب؟

الشيخ: يلي كان يشتغل عند الدكتور تيسير وبعدين ماش عارف شو صار عنده.

أبو ليلى: السّمين هذا؟

الشيخ: السّمين السّمين.

أبو ليلى: نعم، نعم.

الشيخ: هذا يطلع من خرجه.

أبو ليلى: والله ممكن، جزاك الله خيرا يا شيخنا.

الشيخ: وإيّاك

أبو ليلى: خدمة يا شيخي.

الشيخ: سلامتك الله يجزيك خير.

أبو ليلى: الله يكرمك يا شيخنا

الشيخ: حيّاك الله.

أبو ليلى: معذرة للإزعاج.

الشيخ: عفوا عليك.

أبو ليلى: السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت