السائل: حديث الجارية التي بها السعفة أو السفعة الرسول صلى الله عليه و سلم أمر ... .
الشيخ: (هلا استرقيتم لها) .
السائل: فأمرهم بالاسترقاء موش ... مباشرة يعني ما علمهم رقية هم يرقوا الجارية بها؟
الشيخ: (هلا استرقيتم لها) .
السائل: نعم.
الشيخ: فيه فرق يا أخي. في الأمس القريب وقع بيني و بين زوجتي كانت تشكو من أيام وجعا في رأسها ملازم لها فالمهم على قلة ما أفعل لأسباب كثيرة وضعت يدي على رأسها و رقيتها ببعض ما جاء في السنة.
سائل آخر: الله يبارك لك في أم الفضل.
الشيخ: الله يسلمك و يحفظك , المهم البارحة في الليل فأقول لها لساتك موجوعة فتبسمت قالت لا الحمد لله من يومها ما عاد شفتها ... و هنا انفتح الموضوع هذا و هنا الشاهد قالت لي انه إذا أحسست بهيك شيء يعني أطلب منك؟ قلت لها لا و ذكرت هذا الموضوع , قالت هل أنت من نفسك؟ قلت و هو كذلك هنا الشاهد الآن يقول الرسول عليه السلام (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) هذا قاله في الرقية فالآن هو يقول (هلا استرقيتم لها) أي ألا طلبتم الرقية لها موش لكم و هذا هو جواب السؤال.
الحلبي: طلب غير مباشر شيخنا.
الشيخ: نعم هذا داخل في هذا الحديث الذي ذكرناه (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) أنا أعرف أن الرجل هذا مثلا كما يقولون العامة نفسه مبارك و دعوته مستجابة إلى آخره فأسترق لها هي ما استرقت و هو ما استرق فما خالف المخالفة المشروعة التي قلنا آنفا.
سائل آخر: ... يا سيدي الرقية في الباب المرجوح , هل هو من باب السبعين ألفا.
الشيخ: لا تقل يا أخي الرقية , قل الاسترقاء!
سائل آخر: إذا خلينا نميز الرقية شو وضعها و الاسترقاء شو وضعه؟
الشيخ: فيه فرق أن أرقي نفسي بنفسي و مثله أن ترقيني أنت من نفسك هذا كهذا و هذا مشروع!
سائل آخر: هل هذا يدخل في باب الراجح؟
الشيخ: طوّل بالك معانا و بين أنا أقول لك ارقني هذا هو المكروه.