السائل: المبلغ الذي يأخذه المرشد أو الإداري الذي يعمل بالأوقاف إنما يخرج مع الحجاج، ما حكم حله؟
الشيخ: إن شاء الله يعطونه في بيتهم، لكن هو ما يطلبه.
السائل: هو ما يطلبه، نعم.
الشيخ: ما تعرف أنه في أول الإسلام في عهد عمر أو العمرين عمر بن الخطاب، وعمر بن عبد العزيز كان كل مولود له راتب.
السائل: الله أكبر، اللهم أعز الإسلام.
الشيخ: اللهم آمين، لذلك هذا الجواب يصلح لكل الموظفين في الوظائف الشرعية، كالإمام والمؤذن والخطيب والمدرس، والدروس الدينية، هذا راتب معاش، ولكن ينبغي على هؤلاء الموظفين في الوظيفة الدينية ألا يتخذ الوظيفة مهنةً له، مكسبًا له، وإنما يكون ما يقوم به من العمل في هذه الوظيفة لوجه الله تبارك وتعالى، وبهذا النية الخالصة ينجو المسلم من أن يكون غير مخلص في عبادته، في طاعته لربه، في قيامه لإمامته، بتعليمه .. إلى آخره، فإذا أراد وجه الله عز وجل، ما يضر بعد ذلك ما يوظف له من راتب أو المعاش، إذا كان يقصد بذلك وجه الله تبارك وتعالى.