فهرس الكتاب

الصفحة 3082 من 7959

السائل: السّلام عليكم.

الشيخ: وعليكم السّلام ورحمة الله.

السائل: كيف حالك يا شيخ؟

الشيخ: الحمد لله بخير.

السائل: في سؤال.

الشيخ: تفضّل.

السائل: حديث أبيّ بن كعب أنّه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أكثر الصلاة عليك، فماذا أجعل لكم من صلاتي إلى أن وصل اجعل لك صلاتي كلها فقال صلى الله عليه وسلم (إذا يكفى همك ويغفر ذنبك) لو سمحت ما هو توضيح الحديث الله يجزيك الخير؟

الشيخ: الحديث يا أخي المقصود فيه، أن ذاك المسلم كأيّ مسلم آخر، له وقت يعبد الله فيه، يدعو الله فيه، يقرأ القرآن، يصلّي على النّبيّ عليه الصّلاة والسّلام، فلمّا سمع رسول الله صلّى الله عليه وسلّم من ذاك الرّجل، أنّه يجعل ذلك الوقت صلاة عليه، أجابه بما سمعت أو بما ذكرت.

السائل: يكفى همّك ويغفر ذنبك، هل هذا يجزئ عن الدعاء؟

الشيخ: الدعاء يا أخي كما أظنّ لا يخفى على مسلم قسمان قسم واجب، وقسم مستحب، فهذا لا يكفي ولا يغني عن الواجب، الواجب لا بدّ منه، لكن نحن قلنا، أنّ هذا الرّجل، عنده وقت يخصّصه إلى التقرّب إلى الله بما يستحبّ من الذكر والدعاء وتلاوة القرآن، ونحو ذلك، لكن الحقيقة لا يغني شيء عن شيء، ولو في الأمور المستحبّة، لكن إذا إنسان عنده وقت معيّن وجعله صلاة على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، فله ذلك الفضل المذكور في الحديث، وهذا لا يعني أنّه لايجوز أو لاينبغي أن يتلو القرآن ولا ينبغي أن يدعو دعاء حسب حاجاته ورغباته ونحو ذلك، وإنما يعني أنه إن خصص ذلك الوقت للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم غفر الله له ذنبه، هذا هو المقصود من الحديث.

السائل: السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

الشيخ: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت