فهرس الكتاب

الصفحة 2106 من 7959

«هل الجهاد في الدعوة إلى الله وتعليم الناس أمور دينهم يُسقط عن القائم بذلك فرضية الجهاد في أفغانستان.؟»

السائل: بالنسبة للمسلم الذي يدعوا إلى سبيل الله ... طائع لله هل يكون مجاهدا فيرفع عنه التكليف بالنسبة للذهاب للجهاد في أفغانستان؟

الشيخ: لا، أبدا، هذا الجهاد يلي يتحكي عنه جهاد كفائي؛ أما الجهاد في أفغانستان فجهاد عيني والجهاد الكفائي لا يغني عن الجهاد العيني.

السائل: ما في عذر بأني إنسان إلا عذر شرعي في أن لا يذهب إلى أفغانستان؟

الشيخ: طبعا إلا بعذر شرعي.

السائل: مثل ماذا العذر الشرعي؟

الشيخ: مثل واحد مريض الله يهديك، مثل واحد مكرسح عاجز مكسر ضرير.

السائل: عاجز عن حمل السلاح؟

الشيخ: لا بقدر يحمل سلاح، ليس شرط، الضرير ما بقدر يحمل السلاح؟

السائل: شيخ يعني مثلا بقدر يجاهد وزي هيك؟

الشيخ: وأنا مش فهمان شو قصدك؟

السائل: مش عارف.

الشيخ: فإذا أنت أفهم شو قصدي مقابل فهمت قصدك افهم قصدي، قصدي أن الجهاد في أفغانستان فرض عين والدعوة إلى الله لمن كان من أهل الدعوة وأهل العلم بها هذا فرض كفائي وفرض الكفاية لا يقوم مقام فرض العين، إذا صليت صلاة الجنازة في وقت الظهر فلابد أن تصلي صلاة الظهر؛ أما إذا صليت صلاة الظهر ما صليت صلاة الجنازة جاز؛ فهمتني؟

السائل: نعم، الله يجزيك الخير يا شيخنا.

الشيخ: وأنت كذلك. خل الدور لأبي ماهر

السائل: أريد أن أسأل سؤال حول حديث ورد ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت