السائل: الدليل يا شيخ؟
الشيخ: الدليل راجع سلسلة الأحاديث الضعيفة، المجلد الثاني، تجد فيه البيان الشافي.
السائل: جزاك الله خيرًا.
الشيخ: وإياك، وبالمناسبة أذكركم والذكرى تنفع المؤمنين، أن عادة التأمين في كل البلاد التي طفتها وحللت بها أن المقتدين يسابقون الإمام بآمين، فينبغي إن كنتم من هذا الجمهور أن تنتبهوا وإن كنتم غرباء أمثالنا أن تنبهوا فعليكم أنكم إذا سمعتم الإمام يقول ولا الضالين، أن تحبسوا أنفاسكم وأن لا تتلفظوا بآمين حتى تسمعوا الإمام بدأ بآمين، فإذا كنتم منتبهين لهذا الحكم فالحمد لله، وعليكم كما قلت آنفًا أن تذكروا من حولكم وستتذكرون كلامي هذا، إذا ما انتبهتم في أي مسجد تصلون فيه صلاة جهرية، أن كل الناس يسابقون الإمام بآمين، فلا يكاد الإمام ينتهي من قوله ولا الضالين إلا وضج المسجد بآمين، فإذًا على المقتدين أن يتريثوا حتى يسمعوا ابتداء الإمام بآمين، ثم هم يؤمنون عملًا بقوله عليه السلام: (إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) حديث متفق عليه بين الشيخين، ولعلكم انتهيتم من أسئلتكم لأودعكم أنا بدوري بالسلام عليكم.