السائل: إذا كان هذا الإنسان معلوما بدفاعه عن عقيدة السلف, ولكنه انتقد طائفة من الإخوة أنهم عاكفون على الكتب وغير معطين الاهتمام الكبير لمسائل المسلمين العامة, كيف يكون حاله شيخنا.؟
الشيخ: يكون الحال كهو, إذا لم يهتم بالتحقيق الفقهي وبتصفية الأحاديث الصحيحة من الضعيفة, كيف يكون الحال.؟
السائل: يعني يبقى قصورا.؟
الشيخ: وهذا الذي قلته آنفا.
السائل: جزاك الله خيرا شيخنا.
الشيخ: وإياك.