السائلة: بيقولوا مثلا للأربعين يعني فيه مثلا ناس يقولوا إن للأربعين بتظلّ روح الميت تجي وتزور البيت.
الشيخ: هذا خرافة.
السائلة: طيب إيش تعني الأربعين؟
الشيخ: خرافة خرافة، لا تسمعي هذا الكلام.
السائلة: يعني ممكن نقرأ للميت للأربعين؟
الشيخ: قلت لك مش للأربعين الولد مع أبوه يقرأ له، يصلي يتصدق، يحج، يعتمر كل عمل خير لا علاقة له بثلاث أيام ولا بأربعين ولا بالسنة كل خير يعمله في أي وقت، يستفيد منه الوالدان، أما تقييد هذا الذي عليه بعض الناس، من ثلاث أيّام أو أربعين هذا ليس له أصل، والشيء الجديد يلي بتسألي عنه أن روح الميّت، هذه خرافة ليس لها أصل، الميت إذا مات خلص لم يبق له علاقة بهذه الحياة الدنيا.
السائلة: إذا الواحد بدّه يشوف الميّت شو يساوي
الشيخ: هو بكيفه!؟ ما يقدر يشوفه
السائلة: السلام عليكم
الشيخ: وعليكم السّلام ورحمة الله وبركاته
أبو ليلى: شيخنا في مشائخ هي يلّي بتخرّب الدّنيا
الشيخ: أيوة
السائل: ... أبوه إنّه مات وإجاه بالمنام
الشيخ: (( أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين ) ).
السائل: أنا من يوم توفّى الوالد، لحدّ الآن ما حلمت فيه إلا مرّة واحدة، بس في ناس من العائلة يقولوا إنهم حلموا به كذا وكذا وكذا.
الشيخ: سبحان الله.
السائل: أنا متعوّد يعني من سنيين لما بآجي أنام باقرأ قرآن، يعني مدّة طويلة وأنا بقرأ فمن أجل هيك ما بحلم.
الشيخ: كويس.
السائل: بس حلمت مرة واحدة.
الشيخ: على كلّ حال، القاعدة بالنّسبة للأحلام أنّ المسلم إذا رأى شيئا يكربه ويحزنه، سواء كان متعلّقا بأبيه، أو أخيه، أوصديقه أو حبيبه، أو عدوّه، أن يتفل عن يساره ثلاثا، ويستعيذ بالله، فإنها لن تضره، وإذا رأى رؤيا فيها بشارة، فيقصّها على عالم ناصح، على عالم وناصح، وهات بقي العالم، وهات العالم الناصح؟