السائل: امرأة كانت حامل، وتعاطت حبوب منع الحمل، وهي لا تعلم أنها في حالة حمل، وبعد مدة تسببت هذه الحبوب في إسقاط الجنين. فهل عليها من كفارة؟
الشيخ: لا شك أنه هنا لا كفارة، لكن الجنين سقط يعني وعمره كم؟
السائل: لا ندري، وهل للعمر تأثير بالنسبة للمسألة؟
الشيخ: لا، ليس للتأثير، لكن قد يكون هناك شئ ينير لنا السبيل في تطوير الجواب.
السائل: لا ندري، لكن ربما يكون بعد الأربعين أو كذا.
الشيخ: أربعين يومًا؟
السائل: ربما يكون كذلك، ولا أدري.
الشيخ: على كل حال: إذا كانت لا تدري أن هذه الحبوب تسقط الجنين فلا إثم عليها إن شاء الله.
السائل: بالنسبة للاسم الأعلى بالنسبة للكفارة للقتل الخطأ؟
الشيخ: لا، ما فيه كفارة.
السائل: هل هناك مدة شهور معينة إذا سقط الجنين فيها في مثل هذه الأحوال يكون على من تسبب بقتله كفارة؟
الشيخ: بعد نفخ الروح.
السائل: يعني: بعد 4 أشهر؟
الشيخ: إي نعم.
السائل: طيب فيها حديث بالنسبة لهذه المسألة محل خلاف بين أهل العلم، أنت الذي تراه أنه ينفخ فيه الروح بعد أربعة أشهر وعشرًا؟
الشيخ: ما فيه خلاف في السنة، هذا خلاف بين الأطباء، أما السنة صريحة في ذلك.
السائل: السنة صريحة في ذلك؟
الشيخ: إيه نعم.
السائل: بارك الله فيك.
الشيخ: وفيك إن شاء الله.
السائل: بارك الله فيك ونفع بك وبعلمك.
الشيخ: نحن وإياك