فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 7959

السائل: شيخنا، هنا شيخ الإسلام رحمه الله بيقول: وأما سؤال المخلوقِ للمخلوقَ أن يقضي حاجة نفسه أو يدعو له فلم يؤمر به، ويستدل على هذا الكلام ...

الشيخ: ونُهي عنه؟ لم يؤمر به، نُهي عنه؟ قبل ما تقرأ لي، نُهي عنه؟

السائل: لم يذكر نهيًا، ولا نعلم نهيًا.

الشيخ: طيب، وهذا كلام صحيح؟ لا تسأل الناس شيئا، ولو ناولني السوط، وكان الواحد إذا سقط السوط من يده من الناقة يبرك الناقة وينيخها حتى يأخذ السوط؟ ولاَّ يقول لأحد: من فضلك أعطني؟

السائل: هو ذكر هذا الحديث واستدل بهذا، وقال أن الدعاء - يعني - سؤال.

الشيخ: فعلًا سؤال، لكن مو حرام، هذا الأفضل.

السائل: يعني: الأفضل ما يسأل؟

الشيخ: ما أمكنه، ما أمكنه، آه، فنسأل الله عز وجل أنه يخلصنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن - يعني - حياة صعبة جدًا يعيشها الإنسان اليوم.

السائل: شيخنا، فيه حديث الأعمى الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه أن يدعو له، فَخَيَّرَه النبي صلى الله عليه وسلم بين أن يدعو له أو أن يصبر، هذا فيه إقرار من النبي صلى الله عليه وسلم على الدعاء.

الشيخ: طبعًا، لكنه قال: (إنْ صبرت، فهو خير لك) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت