فهرس الكتاب

الصفحة 3072 من 7959

السائل: طيب يا اخى الحبيب، حصلت قضية عندنا في المسجد اسمه مسجد النور عندنا في تورونتو، فكان بعض الأخوة يصلون خلف إمام من الباكستان - اظن والله أعلم - في صلاة المغرب، فصلى ركعتين ثم جلس للتشهد الأوسط فسلم، نسى، فالأخوة قالوا سبحان الله، فالإمام ما يعرف ماذا يفعل، فقال له أحدهم - واحد من المصلين - بلغة القوم، ما معناه أعد الصلاة، فالذين جلسوا وما سلموا، فقام الإمام، ظنوا أن الإمام قام كي يأتي بالركعة الثالثة ثم يسجد سجود السهو

الشيخ: فاقتدوا به

السائل: فاقتدوا به، وإذا به يبدأ صلاة جديدة، فماذا عليهم أن يفعلوا؟ اتصلوا وسألوا فما عرفنا الحقيقة الجواب، فماذا عليهم أن يفعلوا؟

الشيخ: ما هو ساعة ساعة لو كان عندهم علم، أو تذكر بذكر الساعة، يتابعون ركعة معه، فإذا قام للركعة الثانية باعتباره عم يعيد، هم ينوون المفارقة

السائل: يسلمون أم يجلسون؟

الشيخ: لا، المفارقة نية، يجلسون يتشهدون يكون صلوا ثلاث ركعات، ركعتين مع الإمام الساهي الذي سلم، والركعة الثالثة مع نفس الإمام الذى أعاد الفريضة ايضا خطأ، ويكون الله كتب لهم الصلاة كاملة.

السائل: هل يسلمون أم ينتظرون الإمام حتى ينهى الصلاة؟

الشيخ: لا، ما ينتظرون

السائل: يسلمون؟

الشيخ: ينوون المفارقة، معنى ينوون المفارقة: يتركون الإمام وشأنه، وهم يكملون صلاتهم.

السائل: الركعة الثالثة يأتون لوحدهم بها؟

الشيخ: أي نعم، لا، ما الركعة الثالثة، التشهد الثاني، ما هو أنت قلت أن بارك الله فيك

السائل: ... التشهد الثاني

الشيخ: لا لا، هذا التشهد الثاني لسه ما جاء، أنت قلت -بارك الله فيك -أن هذا الإمام قام استأنف الصلاة فقام بعض الناس واقتدوا به، صح؟

السائل: أنا قلت أن الإمام صلى الركعتين الاولى ثم سلم

الشيخ: عارف

السائل: فقالوا له اعدها، فقام يعيدها

الشيخ: نعم، قام يعيدها، طيب، الذين كانوا سلموا مع الإمام اقتدوا به ظنا منهم أنه راح يجيب الركعة الثالثة

السائل: ايوه

الشيخ: طيب، فأنا عم أقول: هذا الإمام لما سجد السجدة الثانية من الركعة الأولى في الفريضة الثانية التي صلاها يريد يقوم لأين؟ للركعة الثانية، أقول أن الناس الى كانوا وراءه وظنوا أنه راح يجيب الركعة الثالثة لما يروا الإمام قام للركعة الثانية هنا يجلسون وينوون المفارقة، ويكملون التشهد ويسلمون.

السائل: جزاك الله خيرا

الشيخ: واضح؟

السائل: واضح

أبو ليلى: شيخنا، بالنسبة للإمام المقتدى به، أين مكانه؟

الشيخ: مكانه في الصلاة التي بتكون صلاة بالاتفاق تكون صحيحة، أما هي ماهي صحيحة

أبو ليلى: مع الإمام شيخنا، أم كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم في حديث ذي اليدين؟

الشيخ: طبعا، لأن ... علماء، فقط هذا جائز للإمام يعنى

السائل: طيب يا أخي الكريم، قضية: أنه جاء مأموم كان مسبوقا، فالأمام قد سها في الركعات أو الركعة التي سبق فيها المأموم

الشيخ: بدو يتابعه

السائل: بدو يتابعه لكن سجود الإمام للسهو كان بعديا، بعد التسليم ليس قبل التسليم

الشيخ: يتابعه

السائل: هل المأموم المسبوق يسلم مع الإمام ثم يسجد للسهو ثم يأتي بالذي فاته من الصلاة؟

الشيخ: بدو يتابعه

السائل: هل يسلم بعد اتمام الإمام صلاته؟ هل يسلم مع الإمام؟

الشيخ: بدو يتابع الإمام يا اخي، الآن أنت ما أنك مسبوق، دخلت مع الإمام في أول الصلاة، سلم هو وسجد سجود السهو ما تسوى؟

السائل: اسلم وأسجد سجود السهو

الشيخ: طيب

السائل: لكن أنا مسبوق بركعة

الشيخ: انا فهمت، أنا عم قولك، المسبوق يفعل كالمدرك للصلاة في أولها، أي هو متابع للإمام

السائل: هل يسلم مع الإمام وهو مسبوق؟

الشيخ: طبعا

السائل: ما يجيب الباقي له

الشيخ: ما يريد يسجد سهو الإمام، بدو يتابعه

السائل: هو ربما لا يدرى أنه سها

الشيخ: الآن أنت قلت ربما لا يدري، هذه جاءت متأخرة قليلا، - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته - المهم الإمام هل تمت صلاته لما سلم؟

السائل: الإمام؟

الشيخ: آه

السائل: لم تتم، لأنه عليه سجود السهو

الشيخ: هذا هو، وهذه ملاحظتي، فهذا المسبوق عليه أن يتابع الإمام حتى تتم صلاته بعد ذلك هو يجيء بالفائتة، راح أجيء لك بصورة اخرى، قد تُعرف وإلا لا؟ قد يكون الإمام جاء بركعة خامسة هي لهذا المسبوق هي الرابعة

السائل: جزاك الله خيرا

الشيخ: طيب ما يسوى؟ نفس الجواب، يتابعه

السائل: هل يحتاج المأموم يجيء بركعة رابعة ولا تسقط عنه الركعة الرابعة؟

الشيخ: قول لك، يتابعه، لا بد يجيء بالركعة الفائتة، ما هو مسبوق فاتتة ركعة

السائل: يعنى لابد يجيب الركعة التي فاتت

ابو ليلى: يعنى شيخنا الآن مثلا هو الإمام صلى خامسة، و انا مثلا صليت أربعة، فمثل ما صلى الإمام أنا أريد أصلى، يعنى صلى خامسة بعد ما يسلم وسجد سجود السهو وابدأ اجيب واحدة أنا الخامسة، يعنى ما أعتبر جئت الا بالرابعة، وتبعت الإمام الخامسة.

الشيخ: وأنت لم سمتها خامسة؟

ابو ليلى: على المثال هكذا

الشيخ: ما على المثال

ابو ليلى: يعنى مثلا الإمام

الشيخ: هو كام ركعة صلى ها المقتدى المسبوق؟ كم ركعة صلى شرعا؟ ثلاث وإلا اربعة؟

ابو ليلى: أربعة

الشيخ: لا

ابو ليلى: طيب ثلاثة يا شيخ

الشيخ: لا ما من أجل خاطري أنا، فقط فكر من أجل تعرف تقول ثلاثة وإلا أربعة، مادام الصورة إن هذا الإمام لما جاء بالركعة الخامسة هذه زائدة، زائدة وإلا لا؟

ابو ليلى: طبعا زايدة

الشيخ: طيب، بالنسبة للمسبوق زايدة وإلا لا؟

ابو ليلى: لا

الشيخ: بلى، لأنه هو تابع الإمام ما بالنسبة لكونه هو فاتته ركعة، هو بالنسبة له صلى أربع ركعات مع هذا الإمام، لكن الركعة الرابعة بالنسبة له هي ليست شرعية، لأن هذا سهو من الإمام، فهو عليه أن يأتي بالركعة الفائتة، غيره

السائل: إن شاء الله أكون ما أطلت يا أخي العزيز

الشيخ: الإطالة فيها خير

السائل: جزاك الله خيرا، لأن الحقيقة أنا ربما اسافر يوم الاثنين

الشيخ: على كل حال ما عم تكلفنا جزاك الله خير أن نرفع صوتنا مثل ما نعمل مع الجزائر -يضحك-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت