فهرس الكتاب

الصفحة 928 من 7959

السائل: يا شيخ السؤال الذي سألتك إياه عند الباب لماذا لم نأخذ الحديث لنتخذ القبلة بتخصيص الحديث العام الآخر أنت ذكرت كلمة الحديث ... .

الشيخ: فهمت لكن إيش السؤال الآن، هل هو تكرار للسؤال السابق الذي أخذت جوابه؟

السائل: نعم، نعم ولماذا لا نقول إنه تخصيص للحديث العام؟

الشيخ: هو بارك الله فيك الدليل العام والخاص، يتعارضان عادة، يعني حينما يكون النص العام يعارضه الحديث الخاص، فهنا يقال هذا نص مخصص للنص العام هذا عند العلم جميعا، أما إذا كان النص الذي أنت تسميه خاصا هو جزء من أجزاء النص العام فهنا ما فيه عموم وخصوص يعني مثلا، السؤال الذي أنت سألت عنه قال عليه الصلاة والسلام (من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه) "مَن"من صيغ العموم والشمول، ويمكن تفسيره بكل من تفل تجاه القبلة جاء يوم القيامة وتفله بين عينيه، لما تأتي الأحاديث الأخرى، التي ينهى فيها الرسول المصلي أن يتفل بين اتجاه القبلة فهذا جزء من ذلك الحديث، ليس معارضا له إنما هو ... ويمشي مع عمومه، فهذا لا يقال هذا عام وهذا خاص، إنما هذا جزء من أجزاء ... .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت