فهرس الكتاب

الصفحة 3935 من 7959

الحويني: فضيلتكم قرأتم كتاب الشيخ محمد الغزالي الأخير؟

الشيخ: قرأت منه، وهو بلاء كله، وكتبت بعض الردود في بعض التعليقات التي ستظهر قريبًا.

السائل: لكم؟

الشيخ: نعم.

السائل: قرأت بخط شيخنا على نسخته، فرغت من قراءة هذا الكتاب بتاريخ كذا وهو من أسوأ كتبه، أينعم.

الشيخ: طبعه جديدًا الآن ... صفة الصلاة، كنت نقلته في المقدمة، كلمة استفدت منها حينما كنت أتكلم عن جمود المذهبيين، نقلت من كتاب له لا أدري ما هو الآن، إنه انعقد مؤتمر في بعض البلاد الأمريكية مع بعض المستشرقين، فتساءلوا في أنفسهم، هذا الإسلام الذي تدعون إليه، على أي وجه، الإسلام السُّني؟ أم الإسلام الشيعي؟ أم كذا الخ، هذا كله يذكره الشيخ الغزالي، بعدين يقول كلمة حق، يقول لكن المسلمين أنفسهم حيارى في دينهم، كنت نقلت هذه الكلمة، والآن علقت عليها نحو صفحة ونصف من الخط الدقيق، لقد بدا أخيرًا بأن من هؤلاء الحيارى هو الشيخ الغزالي نفسه، ومشيت في الكلام وذكرت بعض مواقفه في هذا الكتاب، كذلك أظن لي رد عليه في مقدمة مسلم أو البخاري

الحويني: البخاري يا شيخ.

الشيخ: البخاري نعم.

الحويني: وهو الآن عاكف على تصنيف كتاب على غرار السُّنة النبوية

الشيخ: كيف على غرار السنة

الحويني: غرار كتاب ... سماها المرأة بين أهل الفقه وأهل الحديث.

الشيخ: الله أكبر عليه.

الحويني: سمعنا هذا قبل أيام، والله أعلم أنه سوف يسلك نفس المسلك، وما أدري يشن حرب شعواء في الجرائد، وتستضيفه حتى المجلات الخليعة تبع الفنانين والفنانات، وحديثه في موضوع الغناء، فيصف القائلين بالتحريم أنهم أغبياء وجهله، وأن مشاعرهم متحجرة وعندهم شبق وأشياء غريبة جدًا يعني ألفاظ شديدة جدًا ..

الشيخ: الله أكبر، الله أكبر، اشرب يا شيخ.

السائل: جزاك الله

السائل: هنا الرادين عليه، في كتاب سماه أزمة الحوار الديني، اسمه جمال سلطان، قال إن العجب كل العجب أن الغزالي مشترك مع اثنين مسيحين في إصدار مجلة اسمها كل الناس، لعرض صور للنساء العاريات المتبرجات الفاسقات الفاجرات.

السائل: نعم هو يكتب، هذه المجلة عندنا في مصر حديثة.

السائل: أنا اطلعت على المجلة له فيها صفحة فتاوى، ومن قبل الصفحة وبعد الصفحة نساء متبرجات عاريات وهو يفتي، ويعتبرون الفتوى موثوقة وأهل العلم موثوقين وكذا وكذا. .

الحويني: نعم موجودة عندنا في مصر هذه المجلة

الشيخ: الله أكبر!

الحويني: الشباب عندنا في مصر يعانون من هذا البلاء، بلاء مستمر في الهجوم على المتسننين في الإذاعة والتليفزيون، طبعًا الحكومة تتخذ ذريعة أن الغزالي طول عمره رجل مجاهد رجل داعية، ثم انقلب عليكم مما يدل على أنكم أيضا على خطأ، وأن هذا تطرف، أصبنا ببلاء عظيم

الشيخ: الله أكبر

الحويني: بسبب فتاوي الغزالي ومحاضراته ..

الشيخ: هل هو مقيم عندكم؟

الحويني: نعم.

الشيخ: أين في القاهرة؟

الحويني: نعم في القاهرة، يعني هو ...

الحويني: تفضل يا شيخ.

الشيخ: عفوًا، أردت أن أقول اللهم اكفنا شره، نعم.

الحويني: في كتابه الأخير تعرض لفتواكم ... بأنه ليس هناك دليل على وجوب عروض التجارة، في كتاب السنة النبوية، وإن كان لم يشر، لكن قال يعني بعض أهل الحديث أفتى ليس هناك دليل على وجوب تجارة العروض، وهذه الفتوى تصيب الإسلام بضرٍ شديد ..

الشيخ: الله أكبر.

الحويني: إذ لا يُعقل أن يدفع الرجل الذي يزرع الشعير وهذه لا تُشكل إلا دريهمات قليلة ويدفع الزكاة، ورجل عنده ملايين، بل مليارات ولا يدفع ولا يجب عليه وجوب الزكاة، هذا سؤال في الحقيقة كنت سأتوجه به لنعامل أيضًا الضر الشديد الحقيقة؟

الشيخ: على كل حال هذا الجواب عندي سمعه إخواننا مرارًا ..

الحويني: لكن ما وصلني.

الشيخ: أقول إن شاء الله في جلسة، نتكلم في شيء من التفصيل.

الحويني: إن شاء الله

السائل: شيخنا هل ترى التوسع في الرد على هذا الرجل؟

الشيخ: صحيح، لكن المشكلة إنه الرد يعني لازم يكون علميا بالحديث أولًا، وبالفقه ثانيًا، والفقه الصحيح.

الحويني: هو كتب في مجلة الشعر عندنا، إنه آثر أخيرًا وقرر أنه لن يرد على الرادين عليه، لأنهم لن يأتوا بشيء جديد، يعني حتى النقل الذي نقله كذبًا على أهل العلم أو أنهم أجمعوا على أن دية المرأة ليست على النصف من دية الرجل، هذه الجزئية بالذات مع أهل العلم طبعًا نصوصهم معروفة لن يرد عليها، يعني حتى توثيق النص عند الشيخ الغزالي، يعني لا وجود له، فالحقيقة هو في النهاية قال إنهم يشتمون ويجرحون ولا يردون ردًا علميًا؛ ولذلك آثرت أن لا أرد، ولن أرد على أي رجل يعني يرد على كتابي.

الحلبي: كأنه في الطبعة الجديدة رجع عن بعض ..

الحويني: لم يرجع إنما ثبت في الطبعة السادسة.

الحلبي: في الطبعة السابعة. الطبعة السابعة التي فيها مقدمة جديدة وزاد بعض قضايا وخفف من لهجته في بعض القضايا.

الشيخ: أنا أظن أنه لا يُمسك عن الرد هذا مستحيل، هذا من بابا ذر الرماد على العيون، لا يمكن إلا أن يرد، لكن عسى أن يرد بالتي هي أحسن.

الحلبي: هل قرأت رسالة المعيار للأخ صالح آل الشيخ؟

الحويني: آه.

الحلبي: طيب، ما شاء الله.

الشيخ: من هو؟

الحلبي: أخونا الشيخ صالح آل الشيخ رسالته المعيار، اطلعتم عليها يا شيخنا؟

الشيخ: نعم رسالة طيبة نعم.

السائل: ألا ترى يا شيخ كثرة الردود عليه يجعل كتابه دفاعًا ويزداد دفاعًا ... ؟

الشيخ: هو صحيح إنه ينبغي أن يكون الرد عليه علمي، وما يكون عاطفيا، وأكثر الردود تكون من هذا القبيل عادةً، لكن على كل حال، وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرًا لكم، هذا من ينظمن يا أخي، يعني كباح جمال العواطف الإسلامية، من بعض من يرسلون كتابه وبالتالي لا يمكن أن يُقال لا تردوا، وإنما نقول كل واحد يرد بما عنده من علم، طيب فإذا طعمتم فانتشروا، تسمحون لنا؟ وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت