فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 7959

السائل: شيخنا لو رجعنا إلى حديث: (من أم قوما فليخفف) وقلنا أنه من باب تأليف القلوب أن يخفف الإمام بالحدود التي يرى أكثر المأمومين على أنها مناسبة لهم، فمن باب تأليف القلوب هل يجوز ذلك أم لا يجوز؟.

الشيخ: أخي تأليف القلوب لا يكون بمخالفة السنة؛ لكن تأليف القلوب يكون من باب أولا: تعليم هذه القلوب تعريفها بالسنة، ثم هو يمشي في الدعوة رويدا رويدا؛ فنحن الآن لا نقول أنه يقرأ بالصافات صفا فعلا؛ لكن نحن نقول لهؤلاء إن تفسيركم للتخفيف هذا تفسير كيفي، تفسير هوائي , لازم تتركوا الأمر للإمام، هذا الإمام هو الذي يقدر الأمر؛ لكن الإمام تأليفا للقلوب ويكتم السنة، لا يكون هذا تأليفا للقلوب , هذا يكون ضعف منه ويكون قلب وظيفته، وظيفته أنه إمام وإذا به يصبح مأموما بالمأمومين؛ فالمسألة الحقيقة تحتاج إلى علم ودعوة وحكمة في الدعوة.

السائل: يقول الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا رأى مثلا أن هناك صبيا يبكي أو كذا , كان يخفف الصلاة.

الشيخ: هذا أمر عارض وليس سنة متبعة، أينعم هذا وارد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت