فهرس الكتاب

الصفحة 582 من 7959

لما ذهبت إلى بريطانيا وحضرت بعض المصليات في البيوت وألقينا بعض الكلمات، وجدنا الذين يقيمون هذه المصليات هم من المسلمين الأعاجم كالأتراك، والباكستانين والهنود وهم بطبيعة الحال يغلب عليهم التمذهب قلت سبحان الله، صدق الله: (( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ) )، صلوات هؤلاء للجماعات في هذه الأماكن لا تصح على مذاهبهم، لأنه يشترط أن تقام في بلد إسلامي مأذون من قبل رئيس الدولة، فكيف وهم يصلون في بلاد الكفر هذه الصلاة لا تصح إلا على مذهبنا نحن، الذين يتفقهون على كتاب الله و على حديث رسول الله، حيث أن الله صلى الله عليه وسلم في صريح القرءان قال: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ) )، ما اشترط أي شرط سوى الجماعة، فقلت الحمد لله، صلاة هؤلاء تصح على مذهبنا ولا تصح على مذهبهم، ولفت نظر البعض إلى هذه الحقيقة التي توجب على المسلم أن لا يتعصب لمذهب من المذاهب وإنما لما جاء في الكتاب والسنة حتى يكون أولا على بصيرة من دينه، وحتى تكون عبادته صحيحة و مقبولة إن شاء الله عند ربه، وماذا عملك هناك؟.

السائل: كنت أشتغل في المركز الإسلامي هناك في أخن كموظف في مختلف المجالات وحاليا بلا عمل تقريبا.

الشيخ: ومن قبل

السائل: قبل المركز ماذا عملت؟

السائل: قبل المركز كنت أدرس في الأردن وتخرجت وعدت إلى ألمانيا وبقيت هناك، أشهر بلا عمل، ثم اشتغلت فترة قصيرة في معهد اسمه الأكاديمية الإسلامية في ألمانيا، هذا المعهد للشباب الأتراك لكن هذه الأكاديمية لكانت في وضع مالي صعب فلم يستطيعوا أن يدفعوا لي معاشا، انتقلت إلى أخن وبقيت هناك أكثر من أربع سنوات.

الشيخ: أنت متزوج.؟

السائل: نعم.

الشيخ: ليك أولاد؟

السائل: ثلاثة أولاد، صبي وبنتان.

الشيخ: وما هي أسماؤهم.

السائل: البنت الكبيرة تسنيم، والصبي أواب والبنت الصغيرة إسراء

السائل: ومات له ولد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت