فهرس الكتاب

الصفحة 1783 من 7959

الشيخ: بهذه الطريقة من الإرسال ثم تكومت الربويات، أضحى ها مش الفوائد، تكومت وتجمعت، حينئذٍ هذا المسلم له سبيل إما أن يحقق في نفسه قول ربه (( فإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون ) )وهذا بالطبع بتوجه إلى المرابين، مش المأخوذ منهم المال بطريق الربا، لكن السنة تبين الذي يأكل الربا وبين الذي يطعم الربا. فقد قال عليه السلام: (لعن الله آكل الربا، وموكله وكاتبه، وشاهديه) الذي يضع ماله في البنك، ليس خيرًا من البنك، بل هو حجر أساس في البنك بدليل واقع، أن الذين يتعاملون مع البنوك، لو في ليلة لا قمر فيها سحبوا رؤوس أموالهم، ماذا يصيب البنك؟ يُفلس، صح أو لا؟ إذًا الذين يتعاملون مع البنك هم اللعنات تنصب عليهم قبل البنك نفسه، لأنهم هم الذين أوجدوا البنك لولاهم ما كان له وجود. فلعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه، لذلك هذا المال وهو الربا الذي توفر عندهم بعد السنة التي حكيتها سبيل من سبيلين إما أن تأخذ رأسمالك وتنجو بنفسك وفي هذه الحالة ستغذي البنك بالمال الحرام، وهذه مشكلة أيضًا، وإما في حالة أخرى إذا كنت أهلًا لها، ولا تخشى على نفسك منها، إنه هذا الربا تأخذه مع رأس مالِك وتضعه جانبًا إلى أن تتمكن من صرفه في المرافق العامة، وليس في فوائد شخص أو أشخاص ذاتية، يعني لا يجوز إعطاء هذا المال اللي هو ربا إلى فقراء ينتفعون كل واحد منهم لشخصه، وإنما يصرف هذا المال في المرافق العامة، المقصود بالمرافق العامة هو أي شيء يشترك في الاستفادة منه عامة الناس، مش شخص أو أشخاص معينين مثلًا هناك قرية أو محلة تحتاج إلى تعبيد طريق من الطرق الوعرة. فيصرف هذا المال في تعبيد هذا الطريق، هناك قرية أو حارة أيضًا بحاجة إلى ماء سبيل فيسحب ماء سبيل لعموم الناس إلى الدواب إلى آخره. وعلى ذلك فقس.

السائل: ...

الشيخ: هذا مال وسخ وعلى هذا نقول لا يصرف إلى أشخاص معينين، وإنما إلى مرافق عامة، وضربت لك بعض الأمثلة. غيره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت