السائل: ...
الشيخ: ستة أشهر , ولا عرض الموضوع على شريكه.؟
السائل: ...
الشيخ: لماذا.؟
السائل: ...
الشيخ: نحن بدنا نحكم , إذا الإنسان بده يصدر حكما بدو يعرف تفاصيل الحادثة بدقة , حتى إذا كان فيه تقصير فقد يزال إما أدبيا وإما ماديا , أما هو سعى وعمل ما يستطيع ثم يئس , فكان المفروض عليه أن يعود إلى صاحبه , يقص عليه القصة , أما يحبس المال عنده ستة أشهر , فهذا بلا شك فيه إضرار بصاحب المال.
السائل: لأجل هذا الإضرار عوضه بجزء من المال.
الشيخ: لكن هل قص عليه القصة.؟
السائل: ما قص عليه القصة ...
الشيخ: ترى ما موقف صاحب المال إذا عرف الحقيقة.؟
السائل: يقبل بماله فقط.
الشيخ: يعني يقبل لحسن خلقه.؟
السائل: نعم لحسن خلقه.
الشيخ: أنا أرى أن يحكي لصاحب المال قصته حتى يعذره , فإذا عذره ويعني طاب عن ما فاته فالحمد لله , وإلا فينبغي إرضاءه , واضح.؟ بسم الله.