فهرس الكتاب

الصفحة 3309 من 7959

السائل: طيب شيخنا محمد

الشيخ: نعم

السائل: طيب يعني موقفنا من الحديث إذا صححه أحد الحفاظ وتبناه، وعلمنا طريقة تصحيح الحديث ... .

الشيخ: ذهب صوتك.

السائل: أقول لو أحد الحفاظ القدماء رحمهم الله عن الحديث صحح الحديث ابن حبان في موقفه من الحديث هذا، وجاء أحد طلبة العلم، وبيَّن قرينة من التصحيح التي وضعها ابن حبان ممكن نعتمد على الكلام هذا أم لا؟

الشيخ: إذا لم تعلم أن أحدًا ممن هو أقوى منه سبقه وخالفه فيمكن وإلا فلا.

السائل: حديث كثير من الحفاظ ضعفوه.

الشيخ: يا أخي فهمت جوابي؟

السائل: كأنه.

الشيخ: كأنه لا، أقول لك هناك رجلان، طالب علم تسمعني

السائل: نعم يا شيخ

الشيخ: طالب علم مبتدئ وشيخ مارس هذا العلم من زمن بعيد، اختلفا في الحكم على الحديث فقول من ينبغي أن يؤخذ؟

السائل: قول الشيخ.

الشيخ: وعلى ذلك فقس، سواء في الفقه أو في الحديث أو في التفسير، الناشئون اليوم يا أخي، خاصة في علم الحديث أمر يلفت النظر

السائل: الحديث هذا ..

الشيخ: اسمع الله يهديك، الناس اليوم طلبة العلم كلهم هجموا هجمة واحدة على علم الحديث، ظنًا منهم أن علم الحديث هو عبارة عن الرجوع إلى تراجم رواة الحديث وهذا كذاب وهذا وضاع، وهذا ضعيف، وهذا سيء الحفظ، وهذا ثقة، إلى آخره، ظنًا منهم أن هذا هو علم الحديث، ولذلك تجد الآن ما شاء الله طلاب العلم الحديث بالعشرات إن لم نقل بالمئات، أما العلوم الأخرى فلا تجد أحد منهم توجه إليها، لماذا؟ لأن السوق الرائجة هي سوق الحديث، فلو أنهم صبروا وطلبوا هذا العلم ودرسوه دراسة جيدة، وأتقنوا هذا العلم وبعد ذلك أخذوا يؤلفون للناس لينفعوا الناس وليس ليتوجهوا رأسًا إلى النقد، والنقد الذي يوجه هو من المسلم عندهم أنه مضى عليه نحو نصف قرن من الزمان، وهو متخصص في هذا العلم، ومشهود له من رجال العلم وعلى ماذا يدل تهجمهم؟ على دراسة هذا العلم هذه الدراسة السريعة أولًا ثم عدم تفرغهم لتأليف ما ينفع جماهير المسلمين ثانيًا، وثالثًا انكبابهم رأسًا إلى الرد على فلان وعلان، فهمتني؟

السائل: خير يا شيخ، طيب أسلم عليك، أي خدمة؟

الشيخ: سلامتك.

السائل: السلام عليكم.

الشيخ: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ما فقط أنت تسجل يا أبا ليلى وهم في السعودية يسجلون - يضحك رحمه الله -.

الحلبي: شيخنا، من العجيب سبحان الله! أقول بمناسبة الكلام على هذه الرسالة، أن الرجل يبدوا أنه شهور طويلة وهو يؤلف في هذه الرسالة، وينمقها ويصلحها وكذا، سبحان الله! أنا أتذكر شيخنا لما راجعتها يعني في طرق كثير فاتته وأشياء كثيرة وأوهام وأغلاط سبحان الله!.

الشيخ: هو مبتديء

الحلبي: العجلة سبحان الله كيف

الشيخ: فقط هذا هو الغرور

الحلبي: نسأل الله الهداية

الشيخ: الغرور حب الظهور، يعني أمر عجيب فعلًا يعني، إنسان ما مؤلف ولا رسالة واحدة في تخريج بعض الأحاديث التي الناس بحاجة إليها، يصحح ويضعف إلى آخره، رأسًا يأتي ويرد وينط، ويرد على مين ولا مؤاخذة؟ على الألباني، الذي يشهد فيه كبار العلماء أنه هذا الذي يقولون عنه محدث الزمان، والذي يقولون عنه احفظ من أصدقائنا القرباء هنا، أحفظ من ابن حجر العسقلاني وإلى آخره، غلو حقيقة، لكن أيه؟ لكن هذه يجب أن يعترف فيها أنه إنسان، صار له خمسين سنة وزيادة عم يشتغل بهذا العلم، ما صار له خمس سنوات، ومن أين استفاد هذا العلم؟ من كتب الألباني، ويأتي بقى يرد على من؟ على الألباني.

الحلبي: عجيب شيخنا، العجيب في مقدمة الكتاب أيضًا يقول وهو الشيخ مقبل المقدم لكتابه أن الشيخ الألباني هو إمام أهل السنة ومحدث العصر الذي لم نرَ مثله واستفدنا وكذا، ثم يقول وقد أقمنا الدليل في هذه الرسالة على ضعف منهج الشيخ، يعني هذا اولا هذان تناقضان عظيمان، ... في نقطة ثانية زد على ذلك أن المنهج لا يؤخذ من حديث واحد، الشيخ مخرج ثلاثين ألف حديث وأثر، من ثلاثين ألف حديث وأثر، ضعف حديث وعلى فرض إنه غلط في الشيخ مائة بالمائة، فهل يقال المنهج خطأ بسبب خطأ في حديث واحد؟! وخليه الخطأ واحد في المائة واثنين في المائة، حقيقة تناقض عجيب.

الشيخ: من الذي لا يخطئ؟! من الذي لا يخطئ؟! نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت