السائل: استاذي هل يمكن لأحد أن يرى ربه في المنام كما حصل ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم.؟ وهل يستأنس بما أودعه ابن القيم في مدارج السالكين في هذا الباب.؟
الشيخ: قضية الإمكان أخي ما دامت الرؤية هي ليست حقيقية إنما هي مثالية , فمن رأى الله في منامه ما رآه كما سيراه المؤمنون يوم القيامة , إن شاء الله نحن منهم , ما رآه في المنام فلم ير ذات الله على حقيقتها , ولذلك فالعقل واسع جدا , ممكن الإنسان أن يرى الله لاسيما وقد نقل هذا عن الإمام أحمد وغيره , لكن هل رأى حقيقة , نحن نستطيع أن نقول إن النبي صلى الله عليه وسلم حينما رأى ربه في المنام في القصة المعروفة عنه , ما رآه على حقيقته وهو يقول: (إن أحدكم لن يرى ربه حتى يموت) إن أحدكم لن يرى ربه حتى يموت , ولذلك فالمسألة فيها سعة , ولا يترتب من ورائها شيء.
السائل: أستاذي من أسماء الله الطبيب , فهل يجوز أن يتسمى بالطبيب فلان.؟
الشيخ: التسمية ما يجوز لكن وصف يجوز.
السائل: الوصف.؟
الشيخ: يعني تقول محمد طبيب. زيد طبيب , لكن ابنك تسميه الطبيب ما يجوز , كما تقول زيد عليم.
السائل: المؤمن.؟
الشيخ: مؤمن رحيم إلى آخره , لكن ما تقول رحيم تسميه اسم علم فلا يجوز , كذلك الطبيب.
السائل: عليم.؟
الشيخ: العليم ما يجوز , عليم يجوز.
السائل: يعني مؤمن يجوز والمؤمن لا يجوز.؟
طالب: المؤمن.؟
الشيخ: يجوز على هذا القياس يعني , المؤمن لأن الله سمى نفسه المؤمن , طيب على كل حال ترجع للوصف , نعم.؟
السائل: عبد الطبيب يمكن.؟
الشيخ: إذا سميت طبيب الله عز وجل , خصصته به جازت النسبة إليه بالعبد.
السائل: في الحديث: (الله هو الطبيب) .؟
الشيخ: آه.