السائل: مضاربة الرجل بعمله مع أخذ أجرة محدودة، لكن أهل العلم أو بعض أهل العلم يقولون أنه إذا حصل خلاف، لا يمكن حل هذه المشكلة، فإما أن يكون الإنسان أجيرًا، وإما أن يكون شريكًا فما ردكم على هذا؟ لا يُعرف في الشرع أجير وشريك، إما أن يكون أجيرًا وإما يكون شريكًا؟
الشيخ: هذه عبادة أم معاملة؟
السائل: معاملة.
الشيخ: والأصل فيها!؟
السائل: الإباحة.
الشيخ: فلما خرجت عنها؟
السائل: طيب جزاك الله خيرا.
الشيخ: جزاك الله خيرا ريحتنا.