السائل: كم حديث ضعيف في البخاري؟
الشيخ: لا أ علم.
السائل: ومسلم.
الشيخ: لا أعلم، لأنه لم يوجد أحد تتبع الأحاديث الضعيفة في الصحيحين تتبعًا نهائيًا، هناك الدار قطني مثلًا انتقد من صحيح البخاري نحو ثلاثين حديث، ولكن لم يسلم له بهذا العدد، وشخصيًا أنا لا أجد من الوقت ما يحملني على مثل هذا العمل وهو حصر الأحاديث الضعيفة في البخاري، لأن ما نحاط به من أحاديث ضعيفة بالمئات بل بالألوف أهم أن نشتغل بها من أن نأتي وندرس الصحيحين لنستخرج منها خمسة أحاديث أو عشرة أحاديث، ولذلك قلت: لا أعلم الجواب.
السائل: هل يا شيخنا تراجعت عن أي شيء كتبته في كتبك؟
الشيخ: و هل أنا معصوم حتى لا أتراجع؟
السائل: لا، سمعنا كثير من الأخوة يقولون: الشيخ تراجع عن كذا تراجع عن كذا.
الشيخ: هذا سؤال الأول سؤال يعني لا معنى له، لكن لو سألت فقد أعطيتك الجواب، الذي لا يتراجع معناه متعصب، لكن لو سألت عن سؤال محدود ممكن أقول لك تراجعت أو لا، أو هل تراجعت؟ لقد تراجع من هو أعلم مني و أسبق مني وأقدم مني و إلى آخره وجعل ذلك من فضائلهم، ونحن نتشبه بهم كما قيل:
"فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح"
لذلك ينبغي أن يكون سؤالك محدودًا، أما بهذا الإطلاق فلا معنى له