جلسة ثانية
السائل: السلام عليكم
الشيخ: وعليكم السلام
السائل: ... إلا رقما في ثوب.
الشيخ: إلا رقمًا في ثوب يعني إلا صورة موجودة في ثوب واشتريت هذه الصورة دون قصد لها. فتقتنى وتمتهن حتى تذهب الصورة.
السائل: ولو من ذوات الأرواح؟
الشيخ: هو هذا البحث، لكن هنا شيء ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم (كان إذا رأى صليبًا في ثوب قضبه) والمقصود هو القضاء على أثر الصليب الذي يذكر بالشرك بالله عز وجل، وكذلك أي صورة تكون في ثوب وكان بالإمكان تغيير هيئتها، كما فعل الرسول عليه الصلاة والسلام يوم أخبره جبريل بعدم دخوله إلى الحجرة أن في الحجرة صورة معلقة في قرام، فأمر بالصورة فلتغير حتى تصير كهيئة الشجرة، فإذا كان من الممكن تغيير الصورة الموجودة في الثوب، إما يعني تغييرها شكلًا وإما تقطيعها إذا كان الثوب من الممكن تقطيعه فحينئذٍ لابد من اتخاذ هذه الوسائل وإلا فكما قلت لك أولًا تقتني حتى تمحى وتزول.
السائل: طيب عندما النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيت عائشة في سترة وعليه تصاوير فقال (حوليه ... )
الشيخ: هذا ليس فيه صورة تماثيل ذات الأرواح، هذا هو.
السائل: تجد العلماء ...
الشيخ: لا هذا نهى للتنزيه، لأنه لا يحسن أن يكون في بيت المسلم ما إذا قام يصلي يلهيه عن صلاته.
السائل: بالنسبة للكتب المحققة وبتخرج الأحاديث الصحيحة للكتاب المعاصرين، يعني بوافقوا على ... إما قد وقد.
الشيخ: نعم قد وقد. خلي الدور لغيرك خلي الخير أيضًا يشاركك فيه غيرك.
السائل: أخوكم عبد الرحمن إبراهيم من السعودية.
الشيخ: أهلًا ومرحبًا.
السائل: يقولون بعض الناس إن الصلاة في حالة مثلًا الإنسان معه صور فالملائكة لا تحف المصلي.
الشيخ: هذا القول فيه شيء من الشدة والتي لا تدل عليها السنة، لأن هذه الصور غير ظاهرة أولًا.
السائل: يعني غير معلقة.
الشيخ: لا. لا أعني فقط غير معلقة، أعني أنها غير ظاهرة، لأنها لو كانت غير معلقة وهي ظاهرة وليس المسلم بحاجة إليها، فلا ينبغي أن تكون في الدار. مثلًا كصور الجرائد والمجلات، فهي ليست معلقة لكنها مبثوثة في الدار يمينًا ويسارًا، فهذه لا ينبغي أن تكون هكذا ظاهرة العيان، واضح؟ لكن الجواب هو لكون هذه الصورة موضوعة في مكان خبيء غير ظاهر. فمن هنا لا يرد الإشكال أو الاعتراض الذي ذكرته عن بعضهم.
السائل: سواءً كانت محمولة أو محفوظة؟
الشيخ: هو كذلك.