السائل: بالنسبة لتعليق بعض الصور مثل: المسجد الأقصى، ومسجد الصخرة، يعني في البيوت، بيجوز هذا أستاذنا؟
الشيخ: إذا كان مقصود من السؤال أن لها حكم الصور التي لها أرواح، الجواب: ليست كذلك , لكن إذا كان المقصود بصورة عامة، فنقول: أن هذا مما يكره، لأنه من باب الزينة والزخارف التي لا يحث الإسلام على استعمال هذه الأمور، بخاصة إذا كان الشيء المعلق يتضمن شيئًا لا يقره الشرع، وهنا عندك نقطة مهمة جدًا، بمعنى مسجد الصخرة فيه صخرة من الخطأ أن يُعتقد فيها قداسة معينة أو فضل معين، بالعكس هذا خطأ لا يقره الإسلام فحينما توضع صورة في البيت في مكان يشعر ويوحي أن هذا الواضع يؤيد قداسة هذا الذي وضع صورته في جداره، لا شك أن هذا خطأ في خطأ، هذا بالنسبة للصخرة، لما بنترك الصخرة إلى مسجد الرسول عليه السلام مثلًا علقناها الصورة، نفس الشيء يُقال: بناء المسجد على هذه الصورة غير مشروع، فأنت تعليقك لها يوحي أو يشعر بأنك تقر مثل هذا الأمر القائم في هذه الصورة، وهكذا، فينبغي الابتعاد عن هذه الصور.
رجل من الحضور: فيه شيء آخر أستاذي، أن هذه الصور طبعًا قبة الصخرة، تطالع مع الصورة حوالي أربع أو خمس كنائس في نفس الصورة , و أحيانا لا.
الشيخ: هذا أمر آخر.
السائل: طيب هذا بيجوز أستاذي؟
الشيخ: فيكفي في الجواب ما عرفت، إذا كان هناك كنائس و صلبان فالأمر أخطر