الشيخ: ... تعلمنا في بلدنا"الذي ما يجيء معك تعال معه"ما رضيان يا أستاذ أنك تجاوب عن سؤال معقول الواحد يسأل!
السائل: معقول معقول.
الشيخ: جزاك الله خيرا، فقط لو كان هذا قبل هذا نجي الآن هل يجوز شرعا أن يسأل مسلم أخاه المسلم أين الله؟
السائل: يجوز.
الشيخ: يجوز وهل يجوز أن يجيب على هذا السؤال؟
السائل: يجوز.
الشيخ: لم وقفت أنا عم أرى شيئا وراء.
السائل: لا لا سيدنا العفو يعني إذا كان المسلم يعني أنت تضعني في موضع المفتي يعني معقول أمشي بدون دليل أيجوز لي أمشي بغير دليل أنت تسألني يجوز وإلا ما يجوز أنا أتكلم عنها شرعا يجوز لأنه قاعد أستحضر في الأدلة لا أكثر ولا أقل!
الشيخ: هذا الكلام طيب فقط ما طيب! ... ليش إذا سألتك النور شاعل آه يريد يجاوب عن دليل.
سائل آخر: مبين.
السائل: لا يا سيدي هذا بحث واقع هذا بحث في الشرع يريد ..
الشيخ: الأمور الشرعية أوضح من هذا الواقع لو قال لك اسمع الله يرضى عليك لو قال قائل أفي الله شك، لم عم تفكر والله عم أفكر أريد أجاوب عن علم طيب هذا العلم أنت ما درسته بعد، أفي الله شك؟
السائل: أنت بتسألني يجوز ولا يجوز إذا يجوز لازم يكون دليل شرعي لا يجوز لازم يكون فيه دليل شرعي!
الشيخ: لازم الدليل الشرعي معنى الكلام إذا ما وضح لك حتى الآن أنك أنت نسيت من كثرة ما درسته بارك الله فيك؟
السائل: يمكن ما استحضرته.
الشيخ: الله أكبر!.
السائل: صدقني أنه يعني العفو في الكثير من إخواننا أنهم يستعجبون مما يقول وكأنني أقول عجبا.
الشيخ: والله أن من إخوانك.
السائل: تفضل تفضل قل ما العجب.
الشيخ: الحقيقة.
السائل: قيل قليل حضرتك تحدثت عن الإمام أبي حنيفة رحمة الله عليه اللهم ارض عنه وقلت لم يجمع العلم و جاء بعده ... .
الشيخ: لا ما قلت لم يجمع العلم.
السائل: لم يجمع الحديث كله.
الشيخ: آه، أعط بالك فيه فرق بين العلم والحديث أعط بالك فيه فرق بين العلم والحديث.
السائل: صدقت علم الحديث لم يجمع علم الحديث كله أو الحديث كله وجاء واحد جمع أكثر منه.
الشيخ: أي نعم.
السائل: فهل هذا ألم يجعل الإمام أبا حنيفة رحمة الله عليه يفتي بفتاوى حتى إذا جاء الحديث الآخر غيرها!
الشيخ: ذكرت.
السائل: هذا الكلام ولذلك أنا أقولك.
الشيخ: إيش علاقة هذا الكلام؟
السائل: ما نحتاج ... .
الشيخ: يعني أبو حنيفة لو سئل ..
السائل: هذا حقيقة الأمر.
الشيخ: اسمح لي أبو حنيفة لو سئل هذا السؤال يفعل فعلك.!
السائل: كيف طبعا لا أبو حنيفة شيء وأنا شيء يا سيدي إذا كنت لا اتطاول ... وأعلى منك سنا فكيف على أبي حنيفة!
الشيخ: أبو حنيفة إذا سئل هذا السؤال يصمت ويفكر تفكيرك قل لي لا.
السائل: لا حول ولا قوة إلا بالله. ماش لا.
الشيخ: وغصبا عنك يعني ماش.
السائل: ما غصبا قل لي لا لا.
الشيخ: لا قل رأيك.
السائل: رأيي أنني لا ... .
الشيخ: أنا عم أقول لا لأنه واضحة ما عم مفروض عليك عم ... .
السائل: ما أنت حقيقة.
الشيخ: ... .
السائل: حطيت ... ما خليت في كل حاجة.
الشيخ: الله أكبر.
السائل: الجواب أولى فقط ما أكثر.
الشيخ: بارك الله فيك.
السائل: السلام عليكم.
الشيخ: قل لي رأيك أنت أبو حنيفة لو سئل هذا السؤال يفكر تفكيرك حتى يعد الجواب والا رأسا يعطي الجواب.
السائل: لا أعلم.
الشيخ: كيف لا تعلم.
السائل: لم لماذا؟
الشيخ: اسمح لي أنا رايح أجاوبك؟
السائل: تفضل.
الشيخ: هذه مسألة فقهية وإلا عقائدية سؤال أرجوا أن يكون الجواب باختصار!
السائل: عقيدة.
الشيخ: عقيدة تفكر أن أبا حنفية عقيدته يعني ما كانت مكونة في نفسه وهاضمها تماما ومستعد أنه يجيب عن كل سؤال يتعلق بالعقيدة وليس كذلك بالنسبة لما يتعلق بالمسائل الفقهية قل لي؟
السائل: هل لا بد
الشيخ: جواب بالسؤال ما يصير
السائل: هل لا بد أن أكون مثله السؤال هكذا!
الشيخ: الله يهديك أن أسألك عن أبي حنيفة!
السائل: أبو حنيفة عالم جليل فقيه لم نصل إلى درجته!
الشيخ: أنا عن هكذا أسأل أنا.
السائل: ولذلك أن ... .
الشيخ: أبو حنيفة إذا سئل هذا السؤال صموتك أنت ولا جوابه بيكون ... هذا السؤال؟
السائل: جوابي بيكون على اعتبار.
الشيخ: هذا هو لم؟
السائل: لأنه عالم.
الشيخ: لأنه عقيدته كاملة لأن عقيدته كاملة ما لأنه عالم قولك لأنه عالم في المسائل الفقهية أما العقيدة يجب أن تكون عند المسلمين جميعا إيمانك بوجود الله خاصة وأنت فهمنا منك أن إيمانك أنت مثل إيمان أبو حنيفة ومثل ما يروى عن أبي حنيفة أنه قال"إيمانه كإيمان جبريل"وأنت يمكن تقول بكلامه هذا الإيمان الذي هو إيمانك كإيمان جبريل ما دام المسألة لها علاقة بالعقيدة فورا يريد يعطي الجواب أما المسائل الفقهية والله تريد ... وتريد انتباه وبدها تفكير خشية أن نحرم ما أحل الله أو يحلل ما حرم الله تريد انتباه تريد تنبه مسك أعصاب عدم تسرع أما العقيدة لم جئت لك أنا أفي الله شك!
السائل: نقول ليس في الله شك.
الشيخ: لا ليس في الله شك عقيدة.
السائل: نعم.
الشيخ: كذلك هذا الله الذي نعبده نركع له نسجد له إلى آخره أين الله المسلم يفكر كيف يكون الجواب أحد جوابين إما الله موجود في كل مكان أو موجود كما يقول آخرون في كل وجود أو الله فوق المخلوقات كلها مثل ما قال أخونا أبو عمر آنفا أليس كذلك.
السائل: نعم.
الشيخ: طيب هذه بارك الله فيك عقيدة ما ينبغي أن يتردد فيها المسلم بينما له أن يتردد فيما يتعلق بالحلال والحرام خاصة إذا كان غير متخصص أما العقيدة التي كما تعلم أنت يجب أن تبنى على اليقين حتى قال بعضهم اليوم الأحزاب المعروفة أن العقيدة لا تبنى على الحديث الصحيح لأن الحديث الصحيح يفيد الظن والعقيدة يجب أن تبنى على اليقين أنت معناه العقيدة بانيها على الظن ما بانيها على اليقين لأنه ما كان مبنيا على اليقين ما يريد ... في الجواب رأسا جوابه من كمه أما اللي بانيها على الظن وهذه ما تكون عقيدة خاصة بالنسبة لأولئك الناس الذي يقولون إن العقائد لا تبنى إلا على القطعيات على كل حال إذن الجواب لذاك السؤال أين الله (( الرحمن على العرش استوى ) )أو هو فوق المخلوقات كلها أكذلك؟
السائل: نعم.
الشيخ: طيب فهل المسلمون الذين يدعون لتصحيح عقائد المسلمين صححوا هذه العقيدة في عقائد المسلمين قلها صريحة؟
السائل: السؤال والله أعده والله ما أدركته.
الشيخ: آه.
السائل: ما أدركت السؤال.
الشيخ: طيب أنا أعيد السؤال.