فهرس الكتاب

الصفحة 1440 من 7959

السائل: ...

الشيخ: نعم

السائل: جزاك الله خيرا هل يجوز استثمار أموال الصدقات بتوكيل من المتصدق، في مشاريع استثمارية قد تتعرض للربح والخسارة، أو هي معرضة فعلا للربح والخسارة، كأن نشتري مثلا نضع وقفا على طلبة العلم كمدرسة؟

الشيخ: لا، سؤالك له شعبتان بين وقف وبين صدقة، الوقف شيء آخر نقول يجوز، أما صدقة المال هذا المال يشتري به تجارة وكما قلت قد تربح وقد تخسر، أنا ما أرى هذا، إلا بشرط وهو ثقيل على المتصدقين، أنه إذا ربحت التجارة فهو من حظ الفقراء، وإذا خسرت من سوء حظ الأغنياء، يعوضون الخسارة فهي حظهم الأخروي.

السائل: الموكل الجمعية الإسلامية هي التي يجب أن تكون ضامنة لهذا المال المستثمر.

الشيخ: الجمعية المال منها والا ممن؟

السائل: لا يعني رجل يتصدق بناء على نشرة قرأها، هذه النشرة تقول مشروع الصدقة الجارية نعمل مثلا مطحنة مزرعة كذا، ريع هذه المشاريع وقف على الفقراء والمساكين يعني هو يعلم أننا سنأخذ هذا المال، من أموال الصدقات، ونضعه في مشاريع خيرية.

الشيخ: هو ليس يعلم هو يقترح، أم أنتم المقترحون؟

السائل: لا هو يفوضنا.

الشيخ: إذا أنتم المقترحون؟

السائل: نحن نقترح عليه، فهو يوافق على اقترحنا

الشيخ: أي نعم

السائل: فنحن نشتري مثلا ماكينة خياطة، نعطيها لفقيرة، أو نشتري مزرعة أرز فنزرعها ...

الشيخ: أنت لا يزال بحثك في صدقة التطوع أليس كذلك؟

السائل: نعم.

الشيخ: إذا هو فوضكم بذلك، تشترون بهذا المال ماكينة ونحو ذلك مما هو مضمون فائدته للمتصدق عليه، فلا شيء في ذلك، وليس الأمر كذلك عندي فيما ليس مضمونا.

السائل: ...

الشيخ: اصبر

السائل: يعني لو عملنا مشغل حدادة، ونحن متوقعون أن يربح هذا المشغل وينجح، لكن قدر الله وخسر، فهل يجب علينا أن نكون ضامنين بصفتنا وكلاء عن المتصدق.

الشيخ: لكن أنتم من أين تضمنون إذا ضمنتم.

السائل: نحن لا نضمن.

الشيخ: لو أردتم أن تضمنوا من أين تضمنون ليس باستطاعتكم.

السائل: لا، طبعا إلا من أموالنا الشخصية بصفتنا الشخصية.

السائل: ...

الشيخ: ... طول بالك معليش معليش اصبر وما صبرك إلا بالله، في هذه الحالة وما دمتم أنتم المقترحون، وليس المتصدق، فيجب أن تضمنوا الخسارة، وإلا لا تقترحوا مثل هذا المشروع إلا بشرط أن يوافق المتصدق بضمان الخسارة لأن الغرض من ذلك، أنه الصدقة تذهب إلى أهلها، أما في حال الخسارة ما ذهبت الصدقة إلى أهلها فمن الضامن هنا، لا بد أن يكون الضامن أحد رجلين إما المقترح وهذا غير وارد وإما المتصدق وهذا أظن كالسابق غير وارد، لأنه هذا يتصدق ويولي لذلك أرى ان تكون هذه الصدقات تصرف في منافع متحققة، وليست في التجارة المتعرضة أي نعم تفضل، ما جاءك أنت هنا؟ جاءك الرياضة من نوعية تلك الرياضة ... - يضحك -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت