السائل: في الموضوع نفسه قليلا معليش التبرع بالدم ليس كذلك؟
الشيخ: ليس كذلك، لأن في هذا الدم ليس فيه شيء من التمثيل لكن الشرط السابق وارد، بمعنى أنا أقول لك عن نفسي، ولعل في ذلك عبرة، التبرع يكون من إنسان عنده دم زائد، وعنده قوة ونشاط بحيث إنه يعوضه بما يأكل من طعام وشراب لا يكون المتبرع بالدم تبرعا جائزا، كما قلت آنفا إلا برأي طبيب مشرف على صحة هذا المتبرع وإلا قد يقع في نفس المحظور أو ما يشبه المحظور السابق، أنت تتبرع بدمك فتنحط صحتك، عرفت كيف؟ والمثال فيما أظن، أنا أيضا المثال، أنا منذ ستين أو أكثر، شعرت بشيء من الدوخة، ومن وجع الرأس وهذا من فضل ربي ما أعرفه يعني إلا ما ندر جدا، فقيل لي يجب أن تفحص كمية دمك، فذهبت إلى بنك الدم كما يقولون، فنخزوني هنا نخزات من رأس الأصبع وأخذوا قطرات من دم وفحصوها إلى آخره كان الجواب إنه أنت ما ادري ما الاصطلاح الطبي الدم عندك درجته أو قوته واحد وعشرين، بينما لازم يكون أربعة عشر أو خمسة عشر.
السائل: ثمانية عشر أعلى شيء ... .
الشيخ: ثمانية عشر
السائل: ثمانية عشر أكثر شيء
الشيخ: ثمانية عشر أكثر شيء، يعني من ثمانية الى خمسة عشر فقالوا لازم، نأخذ منك لتر دم، وفعلا أخذوا مني لتر دم وفعلا شعرت أنه الدوخة راحت، لكن فيما بعد أنا انتكست لا أظلم أولئك الأطباء، لكن أقول لعله السبب، النكسة إلى الآن أشكوا منها أنه الكريات البيضاء عندي ناقصة، ويذكرون عددا ضخما هناك، ومهما تعالجت ومهما أخذت أدوية وإلى آخره، يعني إن قالوا في تقدم فتقدم زهيد لا يذكر أنا أخشى ما أخشى، أنه يكون هذا النقص هو نتيجة ذاك السحب، لأن ذاك السحب هذه فلسفة من عندي، قد يقبلوها الأطباء وقد لا يقبلونها، ذاك السحب لا يأخذ فقط الكريات الحمراء، كل ما فيه فممكن انه انسحب من الكريات البيضاء عدد كنت أنا بحاجة إليه، الله أعلم، وإلى الآن أنا أشكوا هذا النقص، ونسأل الله أنه ربنا يعيننا نلتقي مع إخوانا ونحافظ على الصلاة مع الجماعة بقدر الطاقة، وهكذا فإذا كان التبرع بالدم، في هذه الحدود والشروط، ما في عندي مانع لأنه ما داخلا في المثلة المنهي عنها أولا وبعد ذلك يدخل في عموم قوله عليه السلام (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل) ، هذا بالقيد السابق (لا ضرر ولا ضرار) واضح الجواب؟ طيب.
السائل: واحد ميت قبل ما يموت وواحد ثاني عنده مرض القلب قالوا حتى نستفيد من القلب حتى نحي هذا الإنسان ما رأيك بهذا؟
الشيخ: سبق الجواب عنه
السائل: مثلة، أي نعم، لا يجوز شق قلب الميت، وبخاصة الميت المسلم، لأن فيه مثلة، ولقوله الرسول عليه السلام (كسر عظم المؤمن الميت ككسره حيا) ، نحن ذكرنا بالنسبة للكلوة لأنه جاء السؤال كل شيء فيه مثلة بالميت لا يجوز ذلك أبدا، مثلا مات ميت ودفن في القبر، جاء أهله يدعون أن هذا غدر به، قتل خنقا إلى آخره، نحن نريد نعرف الجاني، فيقرر الطبيب الشرعي زعم الطبيب الشرعي زعم أنه طبيب شرعي، هذ أسماء اليوم يسمونها بغير اسمها طبيب شرعي، بنك إسلامي محكمة شرعية
السائل: قاضي شرعي
الشيخ: مكتب إسلامي
الحلبي: ... اسلامية
الشيخ: واشتراكية إسلامية إلى آخره، (( إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ) )، يجيء الطبيب الشرعي يقول لا بد من استخراج جثة الميت من قبره وشق بطنه، لنعرف سبب الموت، ما يجوز هذا، انتهى أمره، وانتقل من عالم الدنيا، إلى عالم البرزخ، ما تتصورون أنه هذا الإنسان لما وضع في القبر، تخيلوا معي هذه الحقيقة، لأنها حقيقة وليست خيالا، وقل من يفكر فيها، هذا الميت لما وضع في القبر، ولقن التلقين الشرعي أو التلقين البدعي وهذا أكثر ما يقع اليوم مع الأسف الشديد، إذا جاءاك فسألاك من ربك من نبيك ما دينك إلى آخره، فقل كذا وكذا وإلى آخره، وفعلا جاءه الملكان، منكر ونكير، وسألاه وأعطي الجواب، إما نجح وأما ايش؟ سقط ومثل ما يقولون عنا في الشام إدرن وجاء الطبيب الشرعي، وقال اكشفوا عن الميت، كشفوا عن الميت وأخذوه ووضعوه على المشرحة، وشرحوه وحكم الطبيب الشرعي بشيء ما يهمنا، وأعيد إلى قبره، هل يأتيه الملكان ويسألناه طبعا، لا يأتيه الملكان ويسألانه لماذا؟ لأنه هو لما دخل عالم البرزخ، جاءه السؤال، فلا يعاد اليه السؤال إذن هذا اعتداء على هذا الميت، بعد أن انتقل من عالم الدنيا إلى عالم البرزخ، وهو عالم بين عالمين، عالم الدنيا وعالم الآخرة، فلذلك يجب أن تتنبهوا إلى أن هذه قاعدة تشمل كل شيء يتطلب، شق بطن الميت والتمثيل به، إن كان من كلية من قلب، من ما أدري أشياء أخرى، عصب مخ أو أي شيء كان، فهذا لا يجوز.
السائل: أما بالنسبة بالتبرع، فهذا بملكنا و بإرادتنا.
الشيخ: لا ضرر ولا ضرار بارك الله فيك.
السائل: أما إخراج ميت يأتي بأمر قانوني رسمي لا يستطيع أهل الميت رده ...
سائل: هذا بحث ثاني
الشيخ: ... هذا بحث ثاني بمعنى، إذا نحن نسعى الآن، وكل بحسبه وباجتهاده ورأيه لتحقيق المجتمع الإسلامي وإقامة الحكم الإسلامي، فنحن لما نتكلم بهذه الكلمات نعرف أن كثيرا منها، تذهب هباء منثورا لماذا؟ لأننا لا نملك تنفيذها وإنما هي بيد الدولة لكن حينما نتكلم هو توعية للأمة فيما إذا قامت الدولة الإسلامية حقا، فهل يكون هذا الطبيب الشرعي، في يوم الدولة الإسلامية قائمة؟ الجواب لا، ولذلك لا يرد علينا مثل هذا السؤال نعم.